ناصح لوجه
40 سنة عازب مقيم في السعودية- رقم العضوية 12172367
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعتين
- تاريخ التسجيل منذ 12 ساعة
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السودان
- مكان الإقامة السعودية المنطقة الشرقية
- الحالة العائلية 40 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 193 سم , 85 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل مجال الطب
- الوظيفة طبيب اخصائي نفسي
- الدخل الشهري بين 16000 و 20000 ريال
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
صرخة وعي: رسالة طبيب نفسي إلى كل أنثى في منصات الزواج الرقمية حين دلفت إلى مواقع الزواج هذه، كنت مدفوعاً برغبة صادقة في الاستقرار، وفضول علمي لاستكشاف هذا العالم الافتراضي، رغم تحذيرات المحيطين بي في مجتمعنا السوداني الذي لا يزال يرفض هذه الفكرة ويرى في مرتاديها فئة تخطاها قطار الاختيار. ولم أكن أتخيل أنني سأجد خلف الشاشات واقعاً مأساوياً يشوه روح الأنثى ويكسر كبرياءها. رسالتي اليوم ليست مجرد سرد لتجربة، بل هي صرخة وعي وتحذير أقدمها بكل تجرد، وأنا الطبيب النفسي الذي تلقى تخصصه في أمريكا وله باع طويل في تحليل النفس البشرية وسلوكياتها. إلى كل أنثى: غادري فوراً قبل أن تفني روحك يا عزيزتي، إن هذه المواقع ليست مكاناً آمناً لقلبك أو كرامتك. الشاب الطبيعي، المستقر، والناجح في مجتمعنا يمتلك في الواقع الخارجي مساحات واسعة للاختيار تفوق ما تملكه الأنثى، وبالتالي فإن السواد الأعظم من الرجال هنا ينقسمون إلى فئتين: إما عابثون غير جادين يستهلكون مشاعرك ووقتك، أو متقاعسون يبحثون عن امرأة مقتدرة تتكفل بأعباء الزواج والإنفاق على المنزل، في عملية مقايضة لا تليق بقدسية الارتباط. إن بقاءك في هذه المواقع، حتى وإن كان دافعك شريفاً، هو محرقة لنفسيتك. لقد عاينت بنفسي كيف تحولت فتيات في قمة الأدب إلى نماذج مشوهة نفسياً، يسكنها التوجس، وتملؤها عقدة النقص، والضيق غير المبرر من أبسط الأسئلة، وذلك بسبب كثرة ما واجهن من خذلان وتلاعب من ذئاب هذه المنصات. نصيحتي الغالية لك: اطلبي نصيبك بشرف، لكن إياك والإقامة في هذه المواقع. إن لم يكتب الله لك نصيباً خلال شهر واحد، غادري فوراً دون التفات. لا تسمحي لهذه البيئة الافتراضية السامة أن تسرق ثقتك بنفسك أو تحولك إلى شخصية حادة ومهزوزة. اخرجي وعيشي حياتك بكرامة، فالقسمة والنصيب بيد الله وحده، وعدم الزواج قد يكون في طياته خيراً عظيماً وحماية لك لا تدركينها الآن. معضلة الأمهات والأرامل والمطلقات: حين يصبح الزواج خطراً إن للمرأة المطلقة أو الأرملة كامل الحق الإنساني والشرعي في إعادة بناء حياتها والبحث عن شريك جديد، وهذا أمر لا يقلل من شأنها أبداً. لكن، عندما يمتزج هذا الحق بوجود أطفال، يتحول الأمر إلى وضع بالغ التعقيد والحساسية، يستوجب التوقف الطويل وتغليب مصلحة الصغار على العاطفة. المنطق الاجتماعي والتربوي يقول إن العازب في الوضع الطبيعي لن يختار امرأة بحضانة أطفال، لأن هذه المعادلة تحمل في طياتها تقصيراً حتمياً: إما تقصيراً في حق الزوج الجديد الذي يطلب تفرغاً واهتماماً كاملاً. أو تقصيراً في حق الأبناء الذين يحتاجون رعاية مضاعفة بعد انفصال أبويهم أو وفاة والدهم. وحتى لو التقت برجل لديه أطفال أيضاً، فإننا ندخل في نفق من العلاقات المعقدة والغيرة والمقارنات التي غالباً ما تنتهي بانهيار الأسرة الجديدة. وفي مثل هذه الحالات، أقولها بكل صدق ونصح: إن محاولة إصلاح البيت الأول، أو التركيز الكامل على تربية الأبناء، يكون الخيار الأفضل والأنبل للمرأة. أمهات البنات: كيف تأمنين غريباً في بيتك؟ هنا تكمن النقطة الأكثر خطورة وحرجاً، وهي زواج الأم التي تحتضن بناتاً إناثاً. من واقع تخصصي وعملي في الطب النفسي، أتساءل بلسان الأب الحريص: كيف يمكن لامرأة أن تأمن لرجل غريب، التقت به عبر شاشة هاتف، وتدخله إلى بيتها ليعيش تحت سقف واحد مع بناتها الصغيرات أو المراهقات؟ الأنثى بطبيعتها كائن حساس، ووجود رجل غريب في المنزل، لا تربطه ببناتها صلة دم أو قرابة، يفتح الباب أمام هواجس ومخاطر لا حصر لها. كيف يمكن الاطمئنان التام لغريب في حدود البيت وحرمته؟ إن حماية البنات، والحفاظ على سلامتهن النفسية والجسدية، ونشأتهن في بيئة آمنة مستقرة، هي أمانة عظمى يسأل الله عنها يوم القيامة، وهي أولى بكثير من الركض وراء زواج افتراضي قد يجلب الندم الذي لا ينفع معه بكاء.من اتفقت مع مقالي فقد استشعرت الخطر، ومن اختلفت فأتمنى لها التوفيق مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر الشديدين، ومن وضعت علامه لم يعجبني فقد تشوهت ونسال لها الشفاء. هذه خلاصات تجربتي ورؤيتي الطبية أضعها بكل تجرد أمام كل امرأة تبحث عن الوعي، وسأنشرها في كبرى المواقع والمنصات تبياناً للحق ونصحاً لله. اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد.
مواصفات شريك حياتي
-
تأملات طبيب نفسي في أروقة منصات الزواج الرقمية حين خطوت خطوتي الأولى نحو مواقع الزواج، كنت مدفوعاً برغبة صادقة في الارتباط، ومسلحاً بفضول التجربة، رغم سيل التحذيرات التي حاصرتني من المحيطين بي. في مجتمعنا السوداني، لا تزال هذه الفكرة غريبة وغير مستساغة لدى الكثيرين، بل إن البعض يذهب بعيداً في إطلاق الأحكام، فيرى أن مرتادي هذه المواقع هم ممن فاتهم قطار الاختيار التقليدي، أو أنهم من كبار السن، الأرامل، والمطلقات، وأن مصير هذه الزيجات هو الفشل. حتى الشباب الذكور هنا، يدخلون غالباً بعقلية ترتكز على تقديم التنازلات، فتجدهم يطالبون المرأة بالتكفل بأعباء الزواج أو الإنفاق على المنزل بعد الارتباط، متناسين مسؤولياتهم. أنا رجل مقتدر، متعلم، وأمتلك في الحياة خيارات واسعة لا تشبه هذا المسلك، ورغم ذلك كله، قررت أن أخوض التجربة بنفسي في عدة مواقع لأقف على الحقيقة. واليوم، أشهد الله على ما أقول، وأنقل تجربتي بكل تجرد. عقدة النقص وتشويه الوعي خلال رحلتي، تواصلت مع العديد من النساء، ولست هنا بصدد التقليل من شأنهن، لكنني لاحظت أن عقدة النقص هي الصفة الملازمة لمعظم من التقيتهن. يظهر ذلك في الحساسية المفرطة، وسوء الفهم لأبسط الأسئلة، والضيق غير المبرر. الموقف الأول: حين تشرح لإحداهن بهدوء شروطك، وتذكر أنك لا تفضل الارتباط بامرأة مطلقة، تنفجر في وجهك غضباً بشكل غير طبيعي. الموقف الثاني: حين تتحدث مع امرأة لديها أطفال، وتحاول أن توضح لها بكل عقلانية أن هذا الارتباط قد لا ينجح، وتصديقاً للنصح تقترح عليها العودة لزوجها السابق من أجل مصلحة الصغار، تجد هجوماً ورفضاً. فالمنطق يقول إن العازب في الوضع الطبيعي لن يتزوج مطلقة بحضانة أطفال، لأن في ذلك تقصيراً حتمياً إما في حق الزوج أو في حق الأبناء، وحتى لو ارتبطت برجل لديه أطفال، ستصبح المعادلة بالغة التعقيد. الموقف الثالث: حين تبادر امرأة تجاوزت الخامسة والثلاثين بالحديث عن ضرورة إجراء الفحوص الطبية لرغبتها في الإنجاب، وتناقشها في أن هذا العمر قد يحمل بعض الصعوبات، تفاجأ بحظرك مباشرة دون أي حوار. الخلاصة من واقع التخصص العلمي بصفتي طبيباً نفسياً تلقى تخصصه في أمريكا ويمتلك باعاً طويلاً في فهم السلوك الإنساني، وصلت إلى خلاصة واضحة: هؤلاء الأشخاص أصيبوا بتشوه نفسي وداخلي نتيجة كثرة العابثين وغير الجادين الذين صادفوهم في هذه المنصات، أو لأنهم يلجون هذا العالم وهم يحملون شعوراً مسبقاً بأنهم في وضع غير طبيعي ومرفوض اجتماعياً. نصيحتي الصادقة لكل امرأة: من حقك الطبيعي أن تبحثي عن نصيبك وأن تطلبي شريك حياتك، حتى وإن كانت الفكرة غريبة على مجتمعنا. لكن، إياك والإقامة الطويلة في هذه المواقع. إن لم يكتب الله لك نصيباً خلال شهر واحد، غادري فوراً، لا تسمحي للموقع بأن يحولك إلى نموذج مشوه من هذه النماذج التي ذكرتها. اخرجي وعيشي حياتك، فالقسمة والنصيب بيد الله، وقد يكون في عدم زواجك خير عظيم لا تعلمينه. كلمة أخيرة هذه تجربتي حكيتها بكل تجرد، وسأنشرها في كبرى المنصات بإذن الله تبياناً للحقائق. والواقع يؤكد أن الشاب الطبيعي والناجح لا يحتاج إلى هذه المواقع لأنه يمتلك حرية اختيار واسعة في مجتمعه الخارجي تفوق ما تملكه الأنثى، وهذا يثبت أن معظم الشباب المتواجدين هنا إما عابثون غير جادين، أو يبحثون عن امرأة تتولى الإنفاق عليهم. اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد.
الدخول