حدائق العشاق
25 سنة عازب مقيم في ألمانيا- رقم العضوية 12146549
- تاريخ آخر زيارة متواجد الآن
- تاريخ التسجيل منذ 6 أيام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية لبنان
- مكان الإقامة ألمانيا -
- الحالة العائلية 25 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أفضل أن لا أقول
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 177 سم , 59 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال التدريس
- الوظيفة تدريس اللغتيْن العربية والألمانية
- الدخل الشهري بين 800 و 1200 يورو
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
أَنَا رِوايةُ عشقٍ وقِصَّةُ حُبٍّ وِجْدَانِيَّة مكتوبةٌ عَلَىٰ قُلوبِ العُشَّاق بِمِدَادِ الأشواق ومُسْتَكَنَّةٌ بَيْن زوايَا الأحْداق أتوقُ إليها فأنا التوَّاق باذلاً لها أَرْوَىٰ الصَّدَاق..
مواصفات شريك حياتي
-
يُرجى إعادة قراءة الكلام المكتوب أدناه نظراً لإحتوائه على تحديثاتٍ وتصويباتٍ هامة. فما زالت تلك الرِّوَايةُ البديعة باحثةً في حدائق العشاق عن رائعةِ الأخلاق، يَنْبوعِ الرُّوَاء ومَوْرِدِ الصفاء، ذاتِ الخصائلِ العَلياء والشمائلِ الغَرَّاء، زهرِ البساتين وثغرِ الأفانين، شاديةِ الروْض ورَاويةِ الحوْض، عاطرةِ الشذى باذلةِ الندى، مُقصيةِ الأشجَان مُستفيضةِ التِّحنان، مُطَهَّرَةِ الجَناب رقيقةِ الأهْداب، قاصرةِ الطرف باثقةِ العطف، تلك هي الصالحةُ القانتة طيِّبةُ القلب طاهرةُ القصْد مُستطَابةُ الخِصال مُستعذَبةُ الوِصال فتلك هي مُنتهَىٰ الآمال ولسانُ مقالي في وصفها: فَتَاةٌ كَعَرْفِ وَرْدٍ عَبِقِ .. تَضَوَّعَ بِهِ عِطْرُ الشَّذىٰ بِتَأَلُّقِ.. أوْ كَزُلَالٍ وَسْطَ دَنٍّ مُطْبَقِ .. كأنَّهُ رُضَابُ ذَاتِ الشَّوْذَقِ.. فإليكِ يا أختاهُ الطيِّبة أبعثُ هذه الكلمات تعبيراً خالصاً مِن ثَنَايَا قلبي وتوصيفاً للفتاة التي أرتضيها زوجةً لي في هذه الدنيا وفي الآخرة، فلَئِنْ وَفَّقِني اللهُ للزواج بها فسأجعل قلبي لها مَسكنا ورُوحي لها مَأمنا، وسأقول لها: يَا زَوْجَتِي يَا مُنيَتي يا جَنَّتي.. يَا أَنٰدَىٰ وأَرْوَىٰ مِنَ الْكَوْثَرِ.. لَا لَنْ أَصْرَفَ القَلْبَ عَنْ حُبّكِ .. إِلَىٰ يوْمِ القِيَامةِ والمَحْشَرِ.. فيا أيتها الفتاةُ الكريمة الراغبة بالزواج وِفقاً لكتاب الله الذي قال واصفاً الزوجة الصالحة: {فالصَّالِحَاتُ قانتاتٌ حَافِظاتٌ للغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهِ} وكذلك وفقاً لسنة رسول الله الذي أوصى المؤمنين بالزواج من ذوات الدين فقال صلى الله عليه وسلم: {تُنكح المرأة لأربع لجمالها ومالها وحسبها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك}فها أنا ذا أبتغي الزواج بذاتِ الدين التي تتقي الله في جهرها وسرها فتعمل بكتاب الله وسنة رسوله ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، فإنْ كُنتِ يا أختاه كذلك، فعسى الله أنْ يُوفِّقَ بَيْني وبيْنكِ ويجعلَ بيننا مودَّةً ورحمةً ويُؤلّف بين قلبِي وقلبكِ فنغدو كأننا رُوحانِ مُؤتلِفتان في رضىٰ الرحمٰن.. تنويه: لا أستطيع الرد على الرسائل الواردة لي، نظراً لتعذُّر الإشترك حالياً لسببٍ غير معلوم، فيُرجَى إضافتي لقائمة الإهتمام قبل المراسلة لكي أستطيع الإجابة على الرسائل بحَوْل الله ملاحظة: جميعُ ما كتبتُه هو مِن تأليفي، بما في ذلك أبيات الشِّعر الواردة فيها إلا يسيراً.. واللهُ مِن وراءِ القصْد وهو يَهدي السبِيل
الدخول