وليد محمد -
31 سنة عازب مقيم في العراق- رقم العضوية 12139163
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعتين
- تاريخ التسجيل منذ شهرين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية العراق
- مكان الإقامة العراق ديالى
- الحالة العائلية 31 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 175 سم , 75 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة عمل حر
- الدخل الشهري بين 200000 و 500000 دينار
- الوضع المادي قريب من المتوسط
مواصفاتي أنا
-
أنا عبدٌ لله، أسعى لأن أحيا حياتي وفق الكتاب والسنة، على فهم سلف هذه الأمة رحمهم الله. لست من المتساهلين في الدين، ولا من المتشددين على غير علم، وأسأل الله الثبات والاتزان. أؤمن أن الزواج ميثاق غليظ، وسنة نبوية عظيمة، وهو اللبنة الأولى لبناء الأمة، وأنه ليس معركة إثبات مَن على الحق، بل هو شراكة عمر وسندٌ يلجأ إليه كلٌّ منا حين تُتعبه الدنيا. لا أريد أن تُبنى علاقتنا على الخوف، بل على الطمأنينة والثقة. أريد لزوجتي أن تشعر أنها دخلت بيتها وملاذها الآمن، لا قاعة امتحان يومي، وأن تنتقل من أمان أهلها إلى أمان أكبر بجانبي. لن أرضى أن تنام وقلبها مكدور أو مليء بكلام لم تُخرجه؛ فإن اختلفنا نتفاهم، وإن أخطأنا نتسامح. أريد أن أكون الرجل الذي تشعر معه بقيمتها ومكانتها، وأن تعلم أن وعدي إذا وعدت وفاء، وحضوري أمان وراحة لها. أرجو أن أكون عونًا لها حين يُتعبها يوم طويل، أحمل عنها لا أزيد عليها، والشخص الذي تلجأ إليه لا الذي تهرب منه. أسأل الله أن نصل لمرحلة نفهم فيها بعضنا من نظرة، ونهتم بأبسط التفاصيل التي تُسعد أحدنا الآخر، حتى تكون كلمة: "الحمد لله الذي رزقني به" على قلبها، كما تكون "الحمد لله الذي رزقني بها" على قلبي، اليوم وبعد عشرين وثلاثين سنة، حين يذهب بريق الشباب ويبقى نور الإيمان والوفاء. وأرجو أن أكون من الرجال الذين يحبهم الله، ممن يقوم على أهله بالرحمة والعدل والغيرة الشرعية، كما وصف الله: "الرجال قوّامون على النساء".
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن زوجة صالحة، ملتزمة بمنهج أهل السنة والجماعة، محتشمة بالنقاب والخمار، ملتزمة بشرع الله في ظاهرها وباطنها لا في مظهرها فقط. أريدها امرأة تقدّر قوامة الزوج الشرعية وتتعاون معه عليها، لا عن قهر أو خوف، بل عن قناعة وإيمان بأن هذا حكم الله ورحمته بالبيت المسلم. أريدها أن تحمل في قلبها معنى الشراكة لا الخصومة؛ فلا تخوض كل خلاف معركة لإثبات مَن على حق، بل تسعى معي لحلّ يرضي الله ويحفظ بيتنا. أريدها واثقة بنفسها وبمكانتها عندي، لا تبحث عن قيمتها في حليّ أو مظاهر، بل في رضا ربها وثقتها بأن زوجها إذا وعد وفى. أريدها أن ترتاح إليّ كما أرتاح إليها، فلا تُخفي عني ما يضيق صدرها، وتمنحني فرصة أن أكون سندها قبل أن تهرب إلى غيري بشكواها. أريدها راغبة في تنشئة ذرية صالحة، تحفظ كتاب الله وتعمل بسنة نبيه ﷺ، تربّي معي أبناءً على التوحيد والعبادة والأخلاق. أريدها
الدخول