زوج صالح متفاهم
46 سنة مطلقة مقيمة في مصر- رقم العضوية 12084736
- تاريخ آخر زيارة منذ 10 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ يومين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر الغردقة
- الحالة العائلية 46 سنة مطلقة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 157 سم , 60 كغ
- بنية الجسم متوسطة البنية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (النقاب)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل بدون عمل حاليا
- الوظيفة بدون وظيفة
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي أفضل أن لا أقول
مواصفاتي أنا
-
قوامة الرجل في الزواج تحتّم عليه أن ينأى عن مراهقته أمام طفولة زوجته، فلا يناصبها العناد في أوقات الكدر، ولا يشقّ عليها في ساعات النكد، وإنما يأخذها من ضيق نفسها إلى سعة صدره، ومن شقاء بالها إلى هناء عطفه، ويعرف أنّ من واجباته كرجل أن يكون الأكثر تحملا، والأطول ثباتًا. ولا يقارن همومه وهموم زوجته في ميزانٍ واحد، لأن ثقبًا في جوربها قد يكون له في نفسها أكبر مما في نفسه من مشكلة كبيرة وحقيقية، ولأن كفةً من زجاج ليست ككفةٍ من عاج. والمرأة متى خرجت من كدرها إلى حنان زوجها، عوضته عن ساعات الغم جمالًا ودلالًا، وأغدقت عليه من رقّتها ما يسترقّ قلبه، ومن نقائها ما ينقي صدره مما قد يكون علق فيه من همٍّ بسبب همها، فيقول كل منهما في نفسه مع أول لحظةٍ في الود والحميمية: والله ما عرفت مع صاحبي ضيقًا قط. ولا تعني القوامةُ رعاية الرجل لأهله كما يرعى الرجل غنمَه، وإنما رعاية الفنان بالقوارير، ورحم الله رسوله الذي خطب في المسلمين خطبته الأخيرة، ووقف بينهم وقفته الأخيرة، فبدأ كلامه عن النساء: "إن لنسائكم عليكم حقًا ولكم عليهن حق"، وختمها: "فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيرًا". وجعل وصيته بالنساء بعد تحذيره للمسلمين من الشيطان والكفر، وجعلها قبل تحذيره من حرمة الدم. وفي الميراث فأن المرأة حين تأخذ دينارا والرجل يأخذ دينارين، فلأن المرأة نصيبها الكامل لها وحدها، ولأن الرجل مأمورٌ أن يسد حاجة المرأة التي تحت رعايته ولو بنصيبه كله، دون أن يقرب مال المرأة شيئًا. أهذا تكريم لها أم تمييز عنها؟ لعلكم تفكرون. وإن هذا الدين لم يترك موضع فتنةٍ للمرأة إلا وحذر منها، ولم يترك بابًا لإهانتها إلا سده برفعتها، ولم يدع مشقةً إلا خففها عنها، ولم يدع راحةُ إلا أتاها إياها، وحين فرض عليها ما يصعب عليها فلأن أمَةٌ لله مثابةٌ على صبرها.. اتقوا الله في النساء.. وتقربوا إليه بالإحسان إليهن.
مواصفات شريك حياتي
-
سن مناسب غير متزوج متفاهم
الدخول