- رقم العضوية 12039632
- تاريخ آخر زيارة منذ 4 أيام
- تاريخ التسجيل منذ شهرين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر القاهرة
- الحالة العائلية 47 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر فاتح
- الطول و الوزن 171 سم , 78 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة مدير إدارة
- الدخل الشهري بين 16000 و 20000 جنيه
- الوضع المادي اكثر من المتوسط
مواصفاتي أنا
-
أؤمن أن البيوت تُبنى بالمودة والسكينة.. أبحث عن رفيقة لا يكتمل سكنُ الروح إلا بها.. أنا رجل هادئ الطبع، أستمتع بالسكينة، وأملك قلباً يتسع للتفاهم وطول البال. وأوازن في ديني بين الاستقامة والوسطية. أقدس عملي وألتزم بصلاتي، وأعيش ديني بوسطية تجعل الحياة أجمل. أحلم بامرأة أقدر أنوثتها وأحتوي احتياجاتها، لنبني معاً حياة قوامها الاحترام والتقدير في بيتي الجاهز الذي ينتظر لمستكِ ليصبح جنة. لدي ثلاثة أطفال هم مهجة قلبي -لكنهم يعيشون بعيداً عني-، وقد اكتفيت بهم ولا اريد الانجاب مرة اخرى، لذا أبحث عن شريكة تشاركني هذا القرار لنكرس حياتنا ومشاعرنا لبعضنا البعض فقط. أنا رجل يعشق الوضوح ولا يطيق زحام الحوارات الفارغة؛ فوقتي كله لمن أحب. أبحث عن -أنيس- لروحي، إنسانة إذا نظرتُ إليها سرتني، وإذا غبتُ عنها حفظتني، سواء كان زواجاً بإقامة كاملة أو جزئية، فالمهم عندي هو ذلك التناغم الذي يجعلنا نشعر أننا وجدنا ضالتنا أخيراً.
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن أنثى تكون للروح سكناً، وللقلب مأمناً.. إنسانة تجعل تقوى الله بوصلتها، وتعرف أن طاعة الله والودّ لزوجها هما أقصر الطرق للجنة. أريدها أنثى يمتزج فيها الحياء بالجمال، يزينها حجابها أو نقابها، وتكتمل برشاقتها وبياض قلبها وملامحها. أتمناها -ملكة- في مملكتها، تعشق النظافة وتتفنن في لمساتها المنزلية كطباخة بارعة، لكن الأهم من مهاراتها هو روحها؛ أريدها -خفيفة الظل-، مبهجة، تملك ضحكة تمحو أثر التعب، وتبتعد عن النكد بقلبها النقي. أبحث عن رفيقة تجمع بين الصدق والرقي الاجتماعي، تملك مرونة في التفكير وقدرة على التواصل العاطفي العميق. أريدها الصديقة التي تدعم طموحي، والشريكة التي تبني معي جسور المودة والرحمة، لتكون هي تلك التي إذا نظرتُ إليها سرتني، وإذا غبتُ عنها حفظتني.
الدخول