م س الجهني
42 سنة عازب مقيم في السعودية- رقم العضوية 11997324
- تاريخ آخر زيارة متواجد الآن
- تاريخ التسجيل منذ يومين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية لم يقُل
- مكان الإقامة السعودية
- الحالة العائلية 42 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 174 سم , 68 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة الحمدلله
- الدخل الشهري بين 12000 و 16000 ريال
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
إنسان عادي — الاختلاف بين الزوجين لا يُفسد الود، بل قد يكون بابًا لفهمٍ أعمق إن صَحِبَه وعيٌ وحُسن تصرّف. فبعض التنازلات ليست ضعفًا، بل رقيّ يُحافظ على بقاء العلاقة، والهدوء وقت الخلاف ليس صمتًا، بل حكمة تمنع اتساع الفجوة. والكلمة الطيبة في لحظة غضب قد تُعيد ما كاد أن ينكسر. وحين تضيق السبل، تبقى الاستخارة نورًا يُرشد القلب، وسكينة تُعين على الاختيار، فالله أعلم بما تُخفيه الأيام. تذكّر دائمًا أن ما بينكما ليس أمرًا عابرًا، بل ميثاق قائم على المودة والرحمة، يُحفظ بالصبر، ويقوى بالتغافل
مواصفات شريك حياتي
-
إنسان عادية👈 ليس التوفيق في الزواج جمالًا يُبهر العين، ولا مالًا يُغني الحياة، ولا شهادةً تُزيّن المكانة، ولا وظيفةً تمنح الأمان الظاهري… فكل هذه أشياء قد تُعجب في البداية، لكنها لا تكفي لبناء سكينةٍ تدوم. التوفيق الحقيقي أعمق من ذلك بكثير… هو أن تجد قلبًا يفهمك دون أن تُجيد الشرح، وروحًا تحتويك في ضعفك قبل قوتك، وشخصًا لا يُنافسك في الحياة، بل يُساندك فيها. كم من جميلٍ لم يُسعد شريكَه، وكم من غنيٍّ عاش فراغًا لا يُملؤه المال، وكم من متعلمٍ لم يعرف كيف يُحب أو يحتوي. ليست هذه الأمور خطأ… لكنها ليست المعيار الذي يُبنى عليه التوفيق. التوفيق في الزواج أن تُرزق بمن يخاف الله فيك، بمن يُقدّر غيابك قبل حضورك، بمن يختارك كل يوم، لا مرةً واحدة. هو راحةٌ لا تُشترى، وطمأنينةٌ لا تُقاس بالمظاهر، واتفاقٌ خفي بين قلبين، حتى في الاختلاف. قد تبدأ بعض الزيجات بإعجابٍ بالشكل أو بالمكانة، لكن الذي يُبقيها ويُنضجها… هو الخُلُق، والصدق، والرحمة. فليس كل ما يُلفت النظر يُسعد القلب، وليس كل ما يُبهر الناس يُناسبك أنتي التوفيق… أن يأتيك من يُشبه دعاءك، لا شروطك، ومن يُكمل نقصك، لا من يستعرض كماله، ومن يكون معك في الطريق، لا مجرد محطةٍ فيه. وحين تُدرك هذا… تعرف أن أجمل ما في الزواج ليس ما يُرى، بل ما يُشعر… وأن أعظم الأرزاق ليس ما لك، بل من يُرافقك بقلبٍ صادق، حتى نهاية الطري التوفيق ليس أن تسير الأمور كما تريد… بل أن تسير كما تحتاج، حتى لو خالفت رغبتك في البداية. وفي الزواج تحديدًا… التوفيق لا يعني حياة بلا مشاكل، بل يعني شريكًا يُعينك على تجاوزها. لا يعني تطابقًا كاملًا، بل انسجامًا يكبر مع الأيام. لا يعني بداية مثالية، بل استمرارية فيها رحمة وصبر وصدق. ولذلك، لا تُقِس قرب الزواج أو بُعده بمعايير الناس، ولا تربط قيمتك بحدوثه
الدخول