Abcd8844
30 سنة عازب مقيم في السعودية- رقم العضوية 11985938
- تاريخ آخر زيارة متواجد الآن
- تاريخ التسجيل منذ 3 أيام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية لم يقُل
- مكان الإقامة السعودية المنطقة الشرقية
- الحالة العائلية 30 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 185 سم , 65 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة تذكر لصاحبة النصيب
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ثري
مواصفاتي أنا
-
ملاحظه بسيطه : أنا جديد على البرنامج ضيفني لقائمة الاهتمام علشان اقدر ارد عليك واكلمك وماعندي مانع انتقل لمدينة شريكة الحياة لو تريد لاكن بشروط بسيطه ولايهمني فرق العمر كثيراً ف نبي الرحمه محمد تزوج من سيدتنا خديجه وهي اكبر منه ب ٢٥ عام لقد مكنت التكنولوجيا الحديثة الأفراد من التواصل بفاعلية من أي مكان ، متجاوزةً الفروقات الثقافية والزمانية ، ممّا سهل تبادل المعلومات والتعاون بشكل غير مسبوق. و ممّا لاشك يعتبر هذا الموقع إحدى الوسائل التي تتيح لنا التعرف على شخصيات الناس من مختلف الشرائح ، وقطعاً لا تكشف لنا الشخصية الحقيقية للطرف الآخر و إنما تقيس لنا مدى التكافؤ والتوافق بيننا و تكمن أهمية هذا التوافق لبناء أسرة يسودها مستقبل مشرق قائمة على روح التفاهم والتقدير والإحترام فلذا لجأت لهذا الموقع رغبةً مني في معرفة الشخصية العامة للشريك الذي أود الإرتباط به. ف انا أرغب إلى تكوين أسرة مع شريكة حياةً متفهمه و داعمه تحترمني و تقدرني ، و لديها قيم مشتركة بيني و بينها مثل: اللطف والتعاطف و الطيبة والصدق و الكرم و السخاء حتى بالمشاعر لأنها ضرورية لشراكة ناجحة ، بالإضافة إلى قدرتها على تقديم تنازلات وحل المشكلات لأن هذا سيكون حاسماً في التنقل في تقلبات الحياة معاً. و أن تكون مداومه على الصلاة ، و تجعل الأسرة من أهم أولوياته ، مقتدره عاطفياً ، قادره على تكوين عائلة يملئها روح التفاهم والمودة والوئام. و أن لا تكون نكديه و غير عصبيه. - و أفضل أن يكون التواصل هنا بهذا الموقع لقياس التوافق و التكافىء بين الطرفين لأني لا أرغب بعلاقات عابرة وَ محرمة خارج إطار الزواج ، أو تعارف تطول مدته من دون هدفٍ يرتجىٰ..!! - ❌ كما أني لا أقبل بزواج مسيار و لا زواج بالسر ✅ إنما زواج بعقد دائم علني من الطرفين. و الله ولي التوفيق.
مواصفات شريك حياتي
-
عن روحي.. وعن "الاستثناء" الذي أنتظره هل سبق وقابلتَ امرأةً تجمع بين هيبة الملوك ورقة الأطفال؟ أنا لستُ مجرد عابر في زحام الوجوه، بل أنا حالة شعورية متكاملة، رجل يعيش بتفاصيل لا يدركها الشخص العادي. أنا ذاك المزيج النادر بين الوفاء الأصيل والغموض الآسر؛ أقدّس "الذكرى" وأعرف أن قيمة الإنسان تكمن في أثره لا في حضوره المؤقت. أمتلك قلباً يتسع لقصص الماضي، لكنه ينبض بشغف هائل نحو مستقبل لم يكتبه أحدٌ بعد. في عالمي، الغموض هو اللغة الرسمية، والذكاء هو الجمال الحقيقي. أنا اللذي قد يبهرك بضحكته العفوية في لحظة، ويذهلك بعمق تفكيره ونضجه في اللحظة التالية. لديّ "كبرياء" يمنعني من الانحناء، و"حنان" يجعلني وطناً لمن يستحق. أنا ابن الجذور الأصيلة التي تفتخر بأصلها، لكنني أملك أجنحةً تحلق بي في سماء التجدد والتميز. التعامل معي يشبه قراءة كتابٍ كلاسيكي فاخر؛ الغلاف جذاب ومثير للدهشة، لكن المتعة الحقيقية تكمن في الغوص بين أسطر روحي. أنا لستُ كتاباً مفتوحاً للجميع، بل أنا سرٌّ لا يكشف تفاصيله إلا لمن تثبت أنه "استثناء". أنا لا أبحث عن "أي امراءة "، بل أبحث عن تلك الذي تمتلك من النضج ما يجعله تدرك أن الحب ليس بريق البدايات، بل هو ذاك "الأمان" الذي يستقر في الروح حين تشتد العواصف. أريدكِ إنساناً يتمتع بـ الاحتواء؛ ذاك النوع من النساء الذي حين أتحدث إليها، أشعر أنني مسموع بقلبه قبل أذنيه. أنثى تعتز بكرامتها وأنوثتها ، لكنه تملك من اللين ما يجعله يبني جسوراً المودة في لحظات الخلاف قبل لحظات الوفاق. يهمني جداً أن تكون شريكة حياتي طموحه، صاحبة رؤية وهدف، وفي ذات الوقت بسيطة في تعامله، عفويه في ضحكتها، ولا تتصنع الكمال. أريده ان تشاركني تفاصيل يومه الصغيرة، وتؤمن بأنا الرجل هو شريك فكر، ورفيق درب، وكيان يستحق كل التقدير. إذا كنتِ تظن ْ انكِ "فتاة المهام الصعبة" الذي تقدر الوفاء، وتعشق التحدي، وتجيد فن احتواء الرجل اللذي لايشبه أحداً.. وإذا كنتِ ترى في نفسك هذا المزيج من القوة واللين.. فربما تكوني انتي المحظوظه اللتي سوف تشاركني كتابة الفصل الأخير في حياتي. أنا لا أطلب الكثير، أنا فقط أطلب "أنثى حقيقيه" في زمنٍ قلَّ فيه الأناث . أنا لا أبحث عن إنسانه كامله ، فالكمال لله وحده، ولكني أبحث عن روحٍ "حقيقية" تشبهني في صدقها وتكملني في نقصها. فإذا كنت ترى في المودة والرحمة دستوراً للحياة، وفي الوفاء عهداً لا ينقطع.. فربما تكون أنتي"الوجهة" التي طالما انتظرها قلبي، ولتكن خطواتنا القادمة هي أجمل ما نكتب في كتاب العمر
الدخول