لبيك ياحجةالله
38 سنة مطلق مقيم في العراق- رقم العضوية 11984421
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعتين
- تاريخ التسجيل منذ 5 أيام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية العراق
- مكان الإقامة العراق ذي قار
- الحالة العائلية 38 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 185 سم , 86 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة متعدد الوضائف والمهام
- الدخل الشهري بين 1000000 و 2000000 دينار
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
بسم الله الرحمن الرحيم :- إنّي رجلٌ أستضيء بنور الإيمان، وأتخذ من التقوى زادًا ومن الأخلاق مسلكًا، أؤمن بأن «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ»، وأسعى أن أكون من أهل الصدق الذين قال فيهم أمير المؤمنين عليه السلام: "عليكم بالصدق فإنه منجاة" نشأتُ على محبة الخير، وأجد في الاستقامة راحتي، وفي العفاف كرامتي، وفي الوفاء ديني ومرؤتي لا أرى الحياة لهواً عابراً، بل أمانة ومسؤولية، وشراكة قائمة على الرحمة كما قال تعالى: «وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً» أقدّر المرأة الصالحة وأرى فيها سكن الروح وطمأنينة القلب، وأطلب في رفيقة دربي عقلًا راجحًا وقلبًا طاهرًا ونيةً صادقة أسير على نهج من قال: "قيمة كل امرئ ما يحسنه"، فأجتهد أن أحسن قولي وفعلي، وأكون ممن إذا وعد وفى وإذا اؤتمن أدى لا أغتر بزخارف الدنيا، فالدنيا دار ممر لا دار مقر، وما عند الله خيرٌ وأبقى أحمل في قلبي نية صادقة لبناء حياة يرضاها الله، أساسها الاحترام، وعمادها الصبر، وسقفها المحبة الخالصة فمن وجدت في نفسها ذات القيم، ورأت في كلماتي صدق المقصد، فمرحبًا بها شريكة دعاء قبل أن تكون شريكة حياة والله وليّ التوفيق
مواصفات شريك حياتي
-
بسم الله الرحمن الرحيم :- أطلب شريكةَ حياةٍ تُبنى معها المودّة على أساس التقوى، وتُسقى بالعفّة، وتُثمر سكينةً كما قال تعالى: «وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً» أريدها قلبًا يطمئن بذكر الله، وعقلًا راجحًا يزن الأمور بالحكمة، وروحًا صادقة لا تعرف الزيف ولا التكلّف تكون لي سكنًا كما أكون لها أمانًا، نتقاسم هموم الحياة قبل أفراحها، ونسير معًا على دربٍ يرضي الله أراها شريكة دعاء قبل أن تكون شريكة عمر، إذا ضاقت بي الدنيا وسّعت لي قلبها، وإذا تعثّرتُ شدّت من أزري أؤمن بأن خير النساء من إذا نُظر إليها سرّت، وإذا غاب عنها حفظت، وإذا عاهدت أوفت لا أطلب الكمال، فالكمال لله وحده، بل أطلب الصدق والنية الطيبة، وقلبًا يعرف معنى الوفاء نكون معًا كما قال الحكماء: روحين في جسدٍ واحد، يجمعهما الحب الصادق ويقودهما العقل والرحمة فمن وجدت في نفسها هذا المعنى، فمرحبًا بها رفيقة طريق تُكتب معها بداية حكايةٍ طاهرةٍ ترضي الله قبل كل شيء
الدخول