مجنونك فديتك
46 سنة مطلق مقيم في قطر- رقم العضوية 11984304
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعة واحدة
- تاريخ التسجيل منذ 4 أيام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية قطر
- مكان الإقامة قطر الريان
- الحالة العائلية 46 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني غير متدين
- الصلاة أصلي بعض الاحيان
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 174 سم , 82 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة Gm
- الدخل الشهري بدون دخل شهري
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
راقٍ، متزن، هادئ… وبداخلي روح مجنونة تعشق الحياة والمغامرة. أحب الرفاهية، الترف، والبذخ، وأسعى دائمًا لتجديد الروح وعيش لحظات من الحماس والإثارة، وكسر الروتين بأسلوب مختلف—سواء خلف الأبواب المغلقة أو أثناء السفر. أؤمن أن الجنون هو الحب، والمفاجأة، والتجديد، هي عناصر أساسية لنجاح أي علاقة مميزة. أبحث عن شريكة تكون صديقة، رفيقة، وحبيبة في آنٍ واحد، وأتعامل معها على هذا الأساس؛ تشاركني نفس الفكر، وتقدّر أسلوب الحياة المجنونه، وتستمتع بالتفاصيل عن قناعة . أنا شخص جاد وجاد جدا ، لا أميل لإطالة فترات التعارف دون هدف، وأعرف تمامًا ما أريده. يرجى قراءة البروفايل جيدًا قبل التواصل—بل وقبل قبول الاهتمام—ومع كامل الاحترام للجميع: إذا لم تكوني قادرة على فهمي أو لا تفضلين هذا النمط من الحياة، يُفضّل عدم المراسلة أو قبول الاهتمام.
مواصفات شريك حياتي
-
إذا كنتِ تبحثين عمّا هو مذكور في بروفايلي، فأهلًا بكِ في عالمي. أعطيني ما أريد، لتجدين ما عندي. أفضل التواصل مع من هي داخل دولة قطر أو في منطقة الخليج، أو على استعداد للانتقال والاستقرار فيها. أحب الكشخة، السفر، السهر، الأجواء الفخمة، الضحكة والوناسة، وأعشق التغيير وكسر الروتين، مع حب تجربة كل ما هو جديد بدون قيود ضمن إطار واضح ومتفق عليه. أؤمن أن التفاهم والانسجام والحب والجنون هما أساس أي علاقة ناجحة. لا أبحث عن عمر معيّن، ولا جنسية، ولا لون، ولا مذهب، ولا حتى عن جمال معين؛ ما يهمني هو التوافق والانسجام الروحي والفكري، ، وأن أميل لأسلوبها فالحديث وطريقتها في الحياة. أنا شخص جاد وجاد جدا ، وأبحث عن زواج—سواء كان معلنًا أو سريًا—لكن ضمن هذا الإطار فقط، وليس للعلاقات العابرة. إذا كنتِ جادة وواضحة ومستعدة لخطوة سريعة، فأنتِ في المكان المناسب. أتمنى من الجادات فقط التفاعل، سواء بالإعجاب أو قبول إعجابي، احترامًا للجميع وتفاديًا لإضاعة الوقت، فالكثير هنا—للأسف—لا يبحثون إلا عن التسلية.
الدخول