وقار_الصمت
47 سنة ارمل مقيم في السعودية- رقم العضوية 11978620
- تاريخ آخر زيارة منذ 19 دقيقة
- تاريخ التسجيل منذ ساعة واحدة
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية لم يقُل
- مكان الإقامة السعودية
- الحالة العائلية 47 سنة ارمل
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 178 سم , 71 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل السياسة / الحكومة
- الوظيفة شي اخر
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
أنا رجل لا أستعير صورة الكمال، ولا أتوارى خلف ادّعاء المثالية. الكمال لله وحده، وأنا أعيش حقيقتي بوعيٍ متزن، أدرك مواضع الخطأ، وأتحمّل تبعاته، وأجعل من الاعتراف به طريقًا للنضج لا ذريعةً للضعف. الرجولة عندي سلوكٌ راسخ، لا يُعلن نفسه ولا يطلب التصديق. أتحلّى بهدوء الطبع، ونقاء القصد، وأمارس الحنان بوصفه خُلُقًا لا تفضّلًا. أومن بأن الفهم يسبق الحكم، وبأن رجاحة العقل هي الميزان الأعلى في تقدير الناس. وأرى المرأة كيانًا متكاملًا، شريكة وعي ومسار قبل أن تكون شريكة حياة، حضورها امتداد، ورأيها قيمة، واحترامها جزء لا يتجزأ من احترامي لذاتي. أصون الرأي كما أصون الكلمة، وأعدّ الصدق والوفاء ثوابت لا تخضع للتأويل. فالقيم لا تُساوَم، ولا يعرف وزنها إلا من أدرك معنى الالتزام وثقل العهد. أميل إلى الحديث الذي يُبنى على المعنى، لا على كثرة القول. وأقدّر الحوار الذي يفتح الآفاق دون ضجيج، ويقارب النفوس دون ادّعاء. من يجالسني يلمس طمأنينة هادئة، وحضورًا متزنًا، ورفقة لا تستنزف… بل تُضيف. أما السفر والطبيعة، فهما فضاء التأمل وإعادة الاتزان. في اتساع الأفق، ونقاء الهواء، وصمت الأمكنة، أستعيد ترتيب الفكر وصفاء الروح. السفر عندي ليس انتقالًا جغرافيًا، بل مراجعة داخلية، وتجديدًا للوعي، وتماسًا صادقًا مع معنى الحرية.
مواصفات شريك حياتي
-
أنا ما أبحث عن رغبة عابرة ينطفئ أثرها مع آخر الليل، ولا عن يدٍ تؤدي واجبها وتمضي… أنا أبحث عن امرأة تكون امتداد قلبي، وملاذ روحي، وطمأنينة عمري كله. امرأة يسبق إحساسي لسانها، ويكفيها حضوري عن ألف كلمة. أبحث عن امرأة تكون لي وطنًا لا يُغادر، سكنًا لا جدار، دفئًا لا بطّانية، إذا أثقلتني الأيام كان حضنها أول ملجأي، وإن تهت في دروب الحياة كان صوتها البوصلة التي تعيدني. ما أنظر لجسد ولا أفتن بشكل، لأن الجمال الحقيقي يولد من قلب يعرف كيف يحب، وروح تعرف كيف تحتوي. الزوجة عندي ليست خدمة ولا قائمة التزامات، هي شريكة قدر، وسند موقف، ونبض يوازنني حين يختل كل ما حولي. هي التي تشاركني ثقل الحياة قبل متعتها، تحفظ غيابي، وتشرّف حضوري، وتختارني لا لأني كامل… بل لأنها تؤمن أننا نكتمل معًا. المرأة خُلقت من ضلعٍ قريب من القلب، ليعلّمنا الله أن مكانها ليس دونه ولا فوقه، بل بجانبه… تسنده كما يسندها، وتكبر به كما يكبر فيها. في داخلها بحر حنان لا ينضب، وفي روحها قوة لو اجتمعت الهموم ما هزّتها. هي اللطف الذي لا يُكتب، والأمان الذي لا يُشرح، والقيمة التي لا يدركها إلا رجل يعرف معنى “امرأة”، لا مجرد معنى “أنثى”. فإن رزقك الله امرأة بهذه الروح، فاحفظها، واصنها، واجعل وجودك أمانًا لها. رضاها نعمة، ووفاؤها كنز، وحبّها الصادق أثمن من الذهب ولو ملكت الدنيا بأكملها. ومن يحتضن قلبها بصدق، يجد فيها وطنًا لا يضيع، وسلامًا لا يتبدد، وميناء عمرٍ تهدأ عنده الروح، وتسكن فيه الأوجاع، ويبدأ منه كل جميل. من رجلٍ يبحث عن زوجة تكون له وطنًا، وقصة، وعمرًا كاملًا لا يُنسى.
الدخول