- رقم العضوية 11951449
- تاريخ آخر زيارة منذ 19 ساعة
- تاريخ التسجيل منذ 4 أشهر
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية قبيلي
- مكان الإقامة السعودية الرياض
- الحالة العائلية 50 سنة متزوج
مع 3 أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 172 سم , 74 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة مشرف عمليات
- الدخل الشهري بين 6000 و 9000 ريال
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
أَنَّاْ وُّ النَّمَطُ الأَدَبِيُّ الفَلْسَفِيُّ 🪻🌸 "أَنَا عَابِرٌ يُقَدِّسُ السَّكِينَةَ وَسْطَ صَخَبِ الزِّحَامِ، أَقْتَبِسُ الحِكْمَةَ مِنْ أَفْوَاهِ المَجَانِينِ، وَأَجِدُ فِي هُدُوءِ الصَّمْتِ نَجَاةً مِنْ جِدَالِ الحَمْقَى. شَابٌّ مُثَقَّفٌ، مَرِحٌ بِطَبْعِهِ، يَسْكُبُ رُوحَهُ فِي الكِتَابَةِ، وَيَسْتَأْنِسُ بِأَنْغَامِ المُوسِيقَى وَعَبَقِ التَّارِيخِ. أُومِنُ بِقُدْسِيَّةِ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ، وَأَبْحَثُ عَنْ رَفِيقَةِ دَرْبٍ تُمَاثِلُنِي فِي الفِكْرِ وَالشُّعُورِ، لِنَبْنِيَ صَرْحاً مِنَ الوُدِّ وَالقِيَمِ. مَذْهَبِي فِي الشَّرَاكَةِ هُوَ المِيثَاقُ الغَلِيظُ الَّذِي رَسَمَهُ الخَالِقُ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾؛ فَإِمَّا حَيَاةٌ تَفِيضُ بِالمَوَدَّةِ وَالتَّقْدِيرِ، أَوْ فِرَاقٌ نَبِيلٌ يَلِيقُ بِكَرَامَةِ الإِنْسَانِ." 👻 ℕ𝕜𝕞.4
مواصفات شريك حياتي
-
حُّبٌّ بِلا قُيُود… وَزَواجٌ بِكُلِّ الوُضُوح 𓆪 - 𓆩 رِفْيقَةُ الرُّوحِ لا تّسَكُنُ الجُدْران 𓆪 لَيْسَتْ كُلُّ العَلاقاتِ تُبْنَى عَلَى سَقْفٍ واحِد، 𓆪 وَلَيْسَ كُلُّ الحُبِّ يَحْتاجُ أَنْ تُغْلَقَ عَلَيْهِ الأَبْوابُ كُلَّ لَيْلَة. أَبْحَثُ عَنْ امْرَأَةٍ ناضِجَة… امْرَأَةٍ عَبَرَتْ ضَجِيجَ الحَياة، وَخَبِرَتْ مَعْنَى الزَّواجِ وَالأُسْرَة، ثُمَّ وَصَلَتْ إِلَى يَقِينٍ هادِئٍ أَنَّ السَّعادَةَ لَيْسَتْ دائِمًا فِي كَثْرَةِ الالْتِصاق، بَلْ فِي جَمالِ اللِّقاء. أُرِيدُها شَرِيكَةً فِي رِباطٍ شَرْعِيٍّ كَرِيم، مُعْلَنٍ وَواضِح، تَحُفُّهُ المَوَدَّةُ وَالاحْتِرام، لا عَلاقَةً عابِرَة، وَلا حُبًّا خَفِيًّا. لَكِنَّنا، رَغْمَ الحُبِّ، نَبْقَى حُرَّيْن… لا أَسْكُنُ بَيْتَها دائِمًا، وَلا تَسْكُنُ بَيْتِي دائِمًا، بَلْ نَلْتَقِي لأَنَّ الشَّوْقَ يَدْعُونا، لا لأَنَّ العادَةَ تُجْبِرُنا. نُسافِرُ حِينَ نَشْتاقُ لِلطَّرِيق، وَنَلْتَقِي فِي المُدُنِ وَالمَقاهِي وَاللَّيالِي الجَمِيلَة، نَزُورُ بَعْضَنا بِمَحَبَّةٍ وَلَهْفَة، نَقْتَسِمُ الضَّحِكاتِ وَالرِّحْلاتِ وَالمُناسَباتِ وَالهُدُوء، ثُمَّ يَعُودُ كُلٌّ مِنَّا إِلَى عالَمِهِ وَهُوَ أَكْثَرُ امْتِلَاءً بِالحَياة. أَبْحَثُ عَنْ امْرَأَةٍ لا تُرِيدُ أَنْ تَبْدَأَ سِباقَ تَأْسِيسِ أُسْرَةٍ جَدِيدَة، بَلْ تُرِيدُ أَنْ تَبْدَأَ حَياةً أَخَفّ… حَياةً مَلِيئَةً بِالحَنانِ وَالاحْتِواءِ وَالرُّفْقَةِ الجَمِيلَة، بَعِيدًا عَنْ صَخَبِ المُطالَبِ وَثِقَلِ المَسْؤُولِيّات. امْرَأَةً تُؤْمِنُ أَنَّ الحُبَّ قَدْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا… لَكِنَّهُ حِينَ يَأْتِي ناضِجًا يَكُونُ أَصْدَقَ وَأَعْمَق. رُوحٌ تَعْرِفُ قِيمَةَ الطُّمَأْنِينَة، وَتُجِيدُ العَطاءَ بِلا تَكَلُّف، وَتُحِبُّ أَنْ تَعِيشَ أُنُوثَتَها وَفَرَحَها تَحْتَ شَمْسِ الحَياةِ وَقَمَرِها، لا خَلْفَ القُيُودِ وَالرُّوتِين. وَمَنْ لا تَرَى نَفْسَها فِي هَذا الطَّرِيق، فَلْتَحْفَظْ وَقْتَها وَمَشاعِرَها الثَّمِينَة، فَالأَرْواحُ لا يَلِيقُ بِها أَنْ تَتَشابَهَ قَسْرًا، وَلا الحُبُّ يُولَدُ . إِلَّا بَيْنَ قَلْبَيْنِ يَفْهَمانِ المَعْنَى ذاتَهُ مِنَ اللِّقاء النِّسَا واجِد، وَالعَذارَى بَيْنَهُم قَلِيلْ .. المِهَارْ اللِّي تِطْرَبْ بِالغِنْج وَالرُّوح، خَيَالَهَا . 🌹🌷🪻💕🌸
الدخول