شروق SM
25 سنة آنسة مقيمة في مصر- رقم العضوية 11938709
- تاريخ آخر زيارة منذ 5 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ 15 ساعة
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر القاهرة
- الحالة العائلية 25 سنة آنسة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 155 سم , 67 كغ
- بنية الجسم نحيفة
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (النقاب)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل بدون عمل حاليا
- الوظيفة بدون وظيفة
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
أنا إنسانة مسلمة ملتزمة، وأسعى دائمًا للثبات على دين الله. أرتدي النقاب والزي الشرعي باللون الأسود، وأتبع منهج أهل السنة والجماعة. أحفظ من القرآن الكريم، وأنوي بإذن الله إتمام حفظه وختمه حفظًا، وأحرص على طلب العلم الشرعي، وأعلم أنهما مشروع حياة لا ينتهي إلا بالممات، لذلك أنوي الثبات عليهما بإذن الله. أحافظ على أداء جميع فروضي والسنن، والحمد لله. أنا طيبة، حساسة، ورقيقة جدًا، وأسعى أن يكون كل شيء في حياتي قائمًا على رضا الله ورسوله ﷺ، وأسأل الله الثبات على ذلك حتى الممات. لا اقبل التعدد.. ولا ان اكون زوجة ثانية رجاءا من فوق ٣٥ عام لا يتواصل معي ابدا مع العلم اني لا اسمح بالشات الخاص.. اي احد يرسل لي وارى انه مناسب اعطيه فورا رقم ولي امري. لا اقبل من لا يصلي جميع الفروض في المسجد ومن لا يطلق او يعفي اللحية ومن لا يطلب العلم الشرعي والذي يريد التعدد فرجاءا لا تتواصلي معي ابدا
مواصفات شريك حياتي
-
أرغب في زوجٍ صالحٍ، صاحب دين وخلق، يحرص على تطبيق شرع الله وأداء فرائضه، والاقتداء بسنة رسول الله ﷺ في جميع شؤون حياته، وخاصة في تعامله مع زوجته، مقتديًا به ﷺ في رحمته ولينه وحسن عشرته، كما كان مع أمهات المؤمنين، وعلى رأسهن السيدة عائشة رضي الله عنها، وذلك في جميع مراحل الحياة وحتى الممات. أن يكون محافظًا على الصلوات الخمس جماعة في المسجد، ملتزمًا بالسنة ظاهرًا وباطنًا، ومُعفيًا لِلحيته اقتداءً بسنة النبي ﷺ. أن يكون طالبًا للعلم الشرعي، مدركًا أن طلب العلم مشروع عمر لا ينتهي إلا بالموت. أن يتصف بالكرم والحنان والطموح والهدوء، وأن يكون صاحب حياء. ويُفضل أن يكون حافظًا لكتاب الله، أو على طريق الحفظ والمراجعة. وأن يكون همه في هذه الدنيا طلب الدار الآخرة، وابتغاء مرضاة الله ورسوله ﷺ. وأن يتقي الله في زوجته، ويُحسن عشرتها، ويعلم أن حسن معاملتها من أعظم أسباب نيل رضا الله تعالى.
الدخول