Haf5ou55a
21 سنة آنسة مقيمة في المغرب- رقم العضوية 11926766
- تاريخ آخر زيارة منذ 4 أيام
- تاريخ التسجيل منذ 7 أشهر
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية المغرب
- مكان الإقامة المغرب الدار البيضاء
- الحالة العائلية 21 سنة آنسة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 175 سم , 90 كغ
- بنية الجسم متوسطة البنية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (كشف الوجه)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل لا زلت أدرس
- الوظيفة طالب
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
أنا فتاة جادة حين يتطلب الأمر الجِد، وخفيفة الروح حين يحين وقت الاستمتاع بالحياة. أؤمن أن العمر رحلة تُعاش بوعيٍ وفرح، لا بسلسلةٍ من التعقيدات المفتعلة أو تضخيم ما لا يستحق. أحب البساطة الواضحة، وأميل إلى الحوار الهادئ والحلول العملية بدل الدراما وإطالة الخلافات. لا تشغلني الجنسيات ولا تحدّني الحدود؛ فما يعنيني هو الإنسان نفسه: فكره، وقيمه، وخلقه، وطموحه، وعمقه. وكما قيل: «اطلبوا العلم ولو في أقصى الأرض»، فإنني أؤمن أن شريك الحياة قد يكون رزقًا يأتينا من بعيد، فقلوبنا لا تعترف بالجغرافيا، بل بالصدق، والانسجام، والتكافؤ. ولا أزكي نفسي، فالكمال لله وحده، ولكل إنسانٍ مزاياه ونواقصه، لكنني أسعى لأن أكون زوجة صالحة، وشريكة حياة يُطمأن إليها، وأسأل الله أن يرزقني بمن يرزقني السكينة معه وأرزقه مثلها. وملاحظة مهمة جدًا لاحظتها في هذا التطبيق: إذا كان هدفك مجرد التسلية أو الدردشة دون جدية، حتى لو كان الحديث في النهاية عن الزواج، فأرجو ألا تضيع وقتي أو وقتك. كذلك، أنا لا أقبل المحادثات غير الأخلاقية، ولا أقبل طلب أي نوع من الصور، باستثناء الصور التي أظهر فيها بالشكل الذي أخرج به خارج البيت. إذا كان هذا الأمر لا يناسبك، فمن الأفضل أن تتجاهلني وألا ترد علي، حتى لا نضيّع وقت بعضنا. أنا أؤمن أن الزواج قسمة ونصيب، وأن الطريق إليه يجب أن يكون بالحلال، ولن أدخل في الحرام مهما كانت الأسباب. شكرًا لتفهمك واحترامك لحدودي.
مواصفات شريك حياتي
-
أطمح إلى زوجٍ صالح، تقوم علاقتنا على السكينة والرحمة، نصون بعضنا بعضًا، ويكون الاحترام بيننا أسلوب حياة لا استثناء. أبحث عن رجلٍ ناضج في تفكيره، هادئ في طبعه، يعرف معنى المسؤولية، ويؤمن بأن الزواج شراكة حقيقية يكون فيها كل طرف سندًا للآخر في السراء والضراء. وأرجو من غير الجاد، أو ممن يطلب من المرأة ما لا يرضاه لأخته أو ابنته، ألا يراسلني من البداية، وإن كنت أنا من بادرت بالحديث فلا حاجة للرد. فكما أن في الحياة أصنافًا مختلفة من الناس، فإن هذا التطبيق كذلك. ومن ناحيتي، لن يكون بيننا ما يمس أخلاقي أو ديني، لذلك أتمنى ألا نُضيّع وقت بعضنا فيما لا فائدة منه. أسأل الله أن يرزق كلًّا منا الخير، ويهدي الجميع.
الدخول