reef2007
19 سنة آنسة مقيمة في السعودية- رقم العضوية 11915959
- تاريخ آخر زيارة منذ يوم واحد
- تاريخ التسجيل منذ 4 أيام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية حضرية
- مكان الإقامة السعودية القصيم
- الحالة العائلية 19 سنة آنسة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 161 سم , 84 كغ
- بنية الجسم سمينة
- الحالة الصحية سكري
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (النقاب)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل لا زلت أدرس
- الوظيفة ثانوي
- الدخل الشهري بين 1000 و 3000 ريال
- الوضع المادي أفضل أن لا أقول
مواصفاتي أنا
-
أنا شخصية عميقة أكثر مما يظهر للناس. أنا لستُ عابرة في حياة أحد، ولا أعيش يومي بلا معنى. داخلي عالم مليء بالمشاعر والتفاصيل التي قد لا يلاحظها الكثير. أنا حساسة، لكن حساسيتي ليست ضعفًا… بل وعي وشعور عالٍ. أفهم النظرات قبل الكلمات، وأشعر بالتغيّر قبل أن يُقال. قد تتعبني هذه الميزة أحيانًا، لكنها جزء جميل مني. أنا قوية حتى لو لم أُظهر ذلك دائمًا. إذا قررت الرحيل أرحل، وإذا شعرت أن شيئًا لا يليق بي أبتعد عنه. وإذا أحببت… أحببت بصدق كامل دون أنصاف مشاعر. أنا لا أحب السطحية، أحب الفهم والتعمق، سواء في دراستي أو في مشاعري أو في علاقاتي. دائمًا أبحث عن المعنى الحقيقي خلف كل شيء. ورغم كل ما مررت به، ما زلت أحتفظ ببراءتي، بأحلامي، وبإيماني أن القادم أجمل. أنا مزيج من القوة والحنان، من العقل والقلب، من الهدوء والعاصفة الصامتة.
مواصفات شريك حياتي
-
شريك حياتي المستقبلي رجل هادئ ومتزن، حضوره مريح وصوته يبعث الطمأنينة. ليس كثير الكلام، لكنه حين يتحدث تكون كلماته واضحة وصادقة وتحمل معنى. هو شخص حامٍ بطبعه، يشعرني بالأمان والاحتواء، ويغار عليّ غيرة راقية تعكس اهتمامه لا شكّه. وجوده في حياتي يمنحني استقرارًا نفسيًا وطمأنينة دائمة. ناضج وواعٍ بمشاعري، يتفهم حساسيتي ويقدّرها، ولا يقلل منها أبدًا. عندما أمرّ بوقت صعب يكون أقرب الناس لي، يستمع لي بصبر ويحتويني بمحبة. وفيّ جدًا، يؤمن بالعلاقات الجادة ويقدّر معنى الاختيار والاستمرار. إذا أحب، أحب بصدق، وإذا قرر، ثبت على قراره. طموح ويسعى لتطوير نفسه، لكن بطباع بسيطة بعيدة عن الاستعراض. يوازن بين أحلامه وواقعه، ويعمل بثبات نحو أهدافه. هو شخص يأتي في الوقت المناسب، ربما بعد انتظار، لكنه حين يأتي يكون حضوره هو الإجابة لكل ما تمنّيته.
الدخول