للخواطر جبر
43 سنة مطلق مقيم في عمان- رقم العضوية 11900492
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعة واحدة
- تاريخ التسجيل منذ يومين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية عمان
- مكان الإقامة عمان -
- الحالة العائلية 43 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين قليلا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر فاتح
- الطول و الوزن 176 سم , 85 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل التسويق والمبيعات
- الوظيفة ...... ✓
- الدخل الشهري بين 800 و 1200 ريال
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
تعلمت أن الخير لا يُقال بل يُفعل بصمت، وأن الأثر الحقيقي لا يحتاج ضجيجًا أو شهادة. ما يخرج من القلب يصل دائمًا، ومحبة الناس لا تُقاس بالكلمات، بل بالمواقف التي تثبت عند التعب. تعلمت أن الصمت له محطات، وأن المسؤولية ليست ثقلاً على الكتف، بل معنى يسكن القلب. وحين يسكنه، يصبح الاحتمال طمأنينة لا عبئًا، ويكبر الإنسان حين يعرف لماذا يتحمل، لا كم يتحمل. مررت بتجربة لم أصِفها بالقاسية، ولم أجملها، لأنني أدركت أن كل ما كتبه الله خير، حتى حين يتأخر الفهم، وحتى حين لا نفهمه أبدًا. والحمد لله في كل حال. لم أستطع يومًا تجاوز انكسار إنسان، ولا تعلمت كيف أغض الطرف عن عين تحمل حرمانًا صادقًا. القلب الذي اعتاد الجبر لا يقوى على التجاهل، ولأن الجبر للخواطر عبادة صامتة، لا تُرى إلا عند الله. آمنت أن الطمأنينة حق وليست ترفًا، وأن السكينة لا تُعطى بل تُبنى لبنة لبنة، بصبر وحوار واحتواء، وبقلب يعرف متى يصمت ومتى يحتوي. أنا من مسقط في الأصل، وثلاثة وأربعون عامًا مضت بما فيها من درس ومعنى. أعمل منذ سنوات في ظفار، التي لم تكن محطة عمل بقدر ما كانت مكانًا يشبهني بهدوئه وبساطته، ويعلمني أن بعض الأماكن لا تسكنها، بل تسكنك. امتلك منزلاً، والحمد لله، لكنني تعلمت أن البيوت لا تُبنى بالجدران وحدها، بل بمن يجعلها أمانًا، وبمن يكون وجوده سكينة، وبمن إذا دخلت الحياة معه، شعرت أن ضجيج العالم لا يطرق الباب. أبحث عن الاستقرار وضجيج الطفولة معًا، عن حياة فيها هدوء ناضج وضحكة صادقة، وعن ألفة تشبه الهدوء بعد العاصفة؛ حين لا يعود الإنسان كما كان، لكنه يصبح أكثر صدقًا مع نفسه. أبحث عن شراكة لا تقوم على المثالية، ولا على النكد، بل على التعايش والحوار والاحتواء، وعلى فهم أن الأيام لا تأتي دائمًا بلون واحد، لكنها تجمعنا على قلب واحد. وفي النهاية، تعلمت أن الحياة ليست ما نملك، بل ما نصنعه من سكينة ومحبة وصدق في كل يوم، وأن كل لحظة صمت، وكل فعل من القلب، هو قمر يكتمل في سماء الروح.
مواصفات شريك حياتي
-
ابحث عن انسانة تعرف أن الزواج مودة ورحمة لا شعارا ولا صورة وان الصدق مع النفس اول اشكال الاحترام وان الاحتواء فعل يومي صغير لكنه يصنع عمرا كاملا لا يثقلني الماضي ولا اخاف من الحكايات ولا يمنعني ان تكون مطلقة او ارملة ولا يخيفني وجود ابناء ما دام القلب حاضرا والنية واضحة فالحياة لا تقاس بعدد البدايات بل بصدق الاستمرار ان كانوا صغارا في حضانة امهم فهم محل ترحيب وان كانوا كبارا ولهم مسارهم فلا حرج فكل روح لها رحلتها ما يهمني حقا هو وضوح القلوب وطمأنينة النيات والرغبة الصادقة في بناء حياة يسودها الاحترام وتسكنها السكينة لا بالصوت العالي بل بالحضور لا ابحث عن كمال ولا اطلب شكلا بلا روح بل روحا تعرف معنى المشاركة وتؤمن أن الصبر ليس ضعفا بل حكمة وأن العشرة مسؤولية جميلة واعرف ان القلب الرحيم الذي يلين للحجر فكيف بقلوب نزرعها بماء الحب والمودة والرحمة وكيف لا تزهر حين تجد من يسقيها بصدق وهنا اسلم امري لله لا طلبا بل يقينا وادعوه ان يرشدني للخير وان يفتح لي ابواب النور وان يجعلني من نصيب انسانة قلبها يحتوي حتى الحجر فنكون لبعضنا ماء ينبت الزرع من على ذلك الحجر -الحجر ذلك السواد بين كل زوجين الذي يوسوس به الشيطان والعياذ بالله ويريد يرمينا به ولكن ما وان تتذكر قوله تعالى لا تسنوا الفضل بينكم تسقط تلك الاحقاد والنوايا وينبت الحب
الدخول