عسل مر /
56 سنة مطلق مقيم في العراق- رقم العضوية 11892555
- تاريخ آخر زيارة منذ 17 يومًا
- تاريخ التسجيل منذ 18 يومًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية العراق
- مكان الإقامة العراق بغداد
- الحالة العائلية 56 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 176 سم , 75 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل مجال الهندسة / العلوم
- الوظيفة استاذ جامعي
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
قد لا تكون المشكلة في اختلاف الطباع بل في تباعد القيم…وحين يحدث ذلك، يتحوّل القرب إلى عبء، والكلام إلى تبرير. والصدق إلى تهمة....اختر من تشبهك قيمهم قبل أن تبحث عمن يشبهك شكلاً أو كلامًا.... اختر من يفهم المعنى دون شرح ويحترم الحدود دون صدام ويقدّر البديهي دون أن يطالبك بالدفاع عنه فمع الأشخاص الخطأ ستجد نفسك تشرح ما لا يحتاج شرحا وتبرر أبسط اختياراتك وتعتذر عن نقائك وكأنك اقترفت ذنبا.....الانسجام الحقيقي لا يرهق الروح ولا يستنزف الطاقة ولا يضعك في موقف الدفاع المستمر عن ذاتك هو ذاك الشعور الهادئ بأنك مقبول كما أنت،ط بلا أقنعة ولا خوف ولا حسابات زائدة حيث لا يساء فهم نواياك ولا يستغل صفاؤك ولا تحمل مسؤولية وعي لم يرد الآخرون امتلاكه.... وجودك بين من يشاركونك القيم يشبه التنفس بعمق… طبيعي مريح وصادق... لا تشعر فيه بالذنب لأنك لطيف ولا بالضعف لأنك صادق ولا بالغربة لأنك على طبيعتك. فالقيم المشتركة ليست رفاهية في العلاقات بل ضرورة تحفظ كرامة القلب وسلام الروح ...
مواصفات شريك حياتي
-
ليست كل روحٍ خُلقت لتعيش في الزحام فهناك نساءٌ خُلِقن بقلوبٍ شفافة تشعر قبل أن يُقال وتفهم قبل أن يُشرح وتلتقط تغيّر النبرة كما يلتقط البحر همسة الريح.. النساء اللواتي يشعرن بعمق ويمشين في الحياة بقلوبٍ مفتوحة لكن بحدودٍ واعية يحتجن إلى العزلة أكثر من غيرهن… لا لأنهن يكرهن الناس ولا لأنهن متعاليات بل لأن أرواحهن ليست ساحةً للعبور العابر ولا محطةً مؤقتة لكل من ضاق به الطريق هنّ تعلّمن بالطريقة الصعبة أن اللطف لا يعني السماح للجميع بالدخول وأن الطيبة لا تعني الغفلة وأن القلب كلما كان أرقّ… كان وجعه أعمق يعرفن أن ليس كل من يبتسم صادقًا ولا كل من اقترب جاء بنيّة البقاء ولا كل من قال "أفهمك" كان يفهم فعلًا لذلك ينسحبن أحيانًا بهدوء لا هروبًا من الناس… بل عودةً إلى أنفسهن قبل أن يضِعن عزلتهن ليست برودًا بل صيانة وليست قسوة بل وعي وليست كبرياء بل احترامٌ لقلوبٍ دفعت ثمن الانفتاح مرّاتٍ كثيرة هنّ لا يطلبن الكثير…فقط صدقًا لا يُرهق حدسهن وأمانًا لا يجبرهن على الحذر الدائم..وقربًا يشبه الطمأنينة لا الاختبار لأن القرب عندهن امتياز... وليس كل من طرق الباب مؤهّلًا للدخول ولأن أرواحهن الواسعة… لا تحتمل العلاقات الضيّقة.
الدخول