Mahmoud3100
31 سنة عازب مقيم في مصر- رقم العضوية 11890475
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعة واحدة
- تاريخ التسجيل منذ شهرين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر المنصورة
- الحالة العائلية 31 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 174 سم , 84 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل صاحب عمل خاص
- الوظيفة أجهزة حاسوب
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
أرجو أن تكون ممّن اجتمع فيها جمال الخُلق وصلاح الدين، فذلك عندي أصلُ الاختيار ومناطُ السكينة، إذ لا أرى في الحياة أثمن من قلبٍ يعرف ربّه، ونفسٍ تُعين على الطاعة، وتُحسن بناء بيتٍ يقوم على المودّة والرحمة. لا محبة للعمل بل جالسة في بيتها مكرمة يُعمل لها ولأجلها ولا تَعمل هيّ؛ خلوقة ومطيعة لزوجها وحافظة لأسراره؛ شخصيةٍ هادئة الطبع، رزينة في حديثها، تُجيد التعبير عن رأيها دون إفراط في الجدل، وتحرص على أن يكون الحوار بيننا بابًا للتقارب لا ساحةً للاختلاف، ويكون صوتها مرآةً لما في قلبها من سكينة واتزان. وأرجو أن تكون ممّن تعينني على برّ أهلي وأهلها، وتُدرك أن صلة الرحم من أسمى ما تُبنى عليه البيوت، وأن من لم يكن فيه خيرٌ لأهله، قلّ أن يُرجى منه خيرٌ لغيرهم.
مواصفات شريك حياتي
-
أودّ أن أستفتح حديثي بصراحةٍ تامّة ووضوحٍ لا لبس فيه، حتى تتجلّى الصورة بكامل ملامحها منذ البداية، فلا يُترك مجالٌ للتأويل أو سوء الفهم. أنا شابٌّ في الحادية والثلاثين من عمري، خريج جامعة الأزهر، وقد بدأت مسيرتي المهنية منذ سنوات الدراسة في مجال الكمبيوتر، واستمريت فيه بعد تخرّجي، حتى أصبحت اليوم متعاقدًا مع شركةٍ تعمل في مجال الاستيراد لأجهزة الكمبيوتر، إلى جانب امتلاكي مكتبًا خاصًا للتسليم. وبعد وفاة والدي –رحمه الله رحمةً واسعة– أصبحت والدتي أمانةً في عنقي، وقد أوصاني بها دون إخوتي، لا انتقاصًا من قدرهم –حفظهم الله– فهم على خيرٍ وبرٍّ لا يُنكر، ولكنها نظرةُ والدٍ رأى فيّ من السعة والقدرة ما يؤهلني لحمل هذه الأمانة؛ ومن ثمّ فلا أستطيع أن أتركها تعيش بمفردها. وأمي –بارك الله فيها– امرأةٌ على فطرتها السويّة، رقيقةُ القلب، مرهفةُ الإحساس، يغلب عليها حبّ الخير للآخرين حتى على حساب نفسها، ولا تحبّ أن تكون عبئًا على أحدٍ كائنًا من كان؛ بل لعلّها لو اطّلعت على ما أكتبه عنها الآن لأنكرت عليّ ذلك، وطلبت مني أن أمضي في طريقي دون أن ألتفت إليها، غير أني –والله– لا أرى لنفسي سبيلاً إلى ذلك. وهي بحمد الله ذاتُ روحٍ طيبةٍ تألف وتُؤلِف، تحبّها زوجة أخي محبّة الابنة لأمّها، وتأنس بمجالسها، وتجد عندها القرب والمودّة، حتى ليخيَّل للناظر أنهما صديقتان لا مجرّد حماة وزوجة ابن. وأذكر هذا كلّه تمهيدًا لأمرٍ مهم، وهو أن حياتي الزوجية ستكون –بإذن الله– في ذات المسكن الذي تقيم فيه والدتي، رغم قدرتي على توفير مسكنٍ مستقل.. الشقة تقع في الطابق الأخير، ويعلوها سطح -روف- يضمّ غرفتين ومطبخًا وحمامًا، ومساحةً مفتوحة، وسأعمل بإذن الله على تجهيزهما بالكامل من أثاثٍ وأجهزةٍ بما يحقق الراحة والاستقلال. ولمن قد يساورها القلق من جهة الخصوصية، أو تخشى أن تُفاجأ بطبيعة العلاقة، أو أن تجد نفسها في موضعٍ لا يليق بها؛ فأودّ أن أؤكد أني رجلٌ أقدّر الاستقرار، وأحرص على الخصوصية، وأُقدّم الصدق مع النفس قبل كل شيء؛ وما دفَعني لذكر هذه التفاصيل إلا إيماني بأن الوضوح منذ البداية هو الطريق الأقوم. وإني على يقينٍ بأن من عرفت والدتي حقّ المعرفة، وأدركت طبعها الصافي وقلبها النقي، لبلغها من الطمأنينة ما يُغني عن كثيرٍ من القول، ولكن بعض المعاني تُدرَك بالمعايشة أكثر مما تُوصَف بالكلمات.
الدخول