الأمين 1408
37 سنة عازب مقيم في الجزائر- رقم العضوية 11848744
- تاريخ آخر زيارة بعد 29 دقيقة
- تاريخ التسجيل منذ 18 يومًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر توغورت
- الحالة العائلية 37 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر غامق
- الطول و الوزن 180 سم , 85 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل مجال التدريس
- الوظيفة بدون عمل حاليا
- الدخل الشهري بين 10000 و 20000 دينار
- الوضع المادي قريب من المتوسط
مواصفاتي أنا
-
قال اﻟﺤﺴﻦ البصري رحمه الله: «ﻟﻮ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺃﺩﺭﻙ اﻟﺴﻠﻒ اﻷﻭﻝ، ﺛﻢ ﺑُﻌﺚ اﻟﻴﻮﻡ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﻣﻦ اﻹﺳﻼﻡ ﺷﻴﺌﺎ ! ﻭﻭﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻩ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻻ ﻫﺬﻩ اﻟﺼﻼﺓ ! ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺃﻣﺎ ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﻦ ﻋﺎﺵ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻟﻨﻜﺮاء، ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﻫﺬا اﻟﺴﻠﻒ اﻟﺼﺎﻟﺢ، ﻓﺮﺃﻯ ﻣﺒﺘﺪﻋﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺑﺪﻋﺘﻪ، ﻭﺭﺃﻯ ﺻﺎﺣﺐ ﺩﻧﻴﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺩﻧﻴﺎﻩ، ﻓﻌﺼﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﺟﻌﻞ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﺤﻦ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ اﻟﺴﻠﻒ اﻟﺼﺎﻟﺢ، ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻠﻬﻢ، ﻭﻳﻘﺘﺺ ﺁﺛﺎﺭﻫﻢ، ﻭﻳﺘﺒﻊ ﺳﺒﻴﻠﻬﻢ؛ ﻟﻴﻌﻮﺽ ﺃﺟﺮا ﻋﻈﻴﻤﺎ. ﻓﻜﺬﻟﻚ ﻓﻜﻮﻧﻮا ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ» تسترت عن دهري بظلّ جناحه - فعيني ترى دهري وليس يراني - فلو تسألُ الأيام ما اسميَ ما درت - وأين مكاني ما عرفن مكاني. رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} { رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ} أرجو ربّي أن يخيرَ لي من له فيها رضا ويهبني ذريّة كثيرة تحمل راية الإسلام علما وعملا ودعوةً وجهادا .. إنّ ربّي غنيٌّ كريمٌ. لستُ أريد الزواج لمجرّد الزواج بل : ١_امتثالا لأمر الله { فانكحوا ما طاب لكم من النساء ..} ، ٢_واقتداء بأنبيائه ورسله { ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذريّة} ، ٣_وإعفافا لنفسي وأهلي { .. فإنّه أغضّ للبصر وأحصن للفرج} ، ٤_ ورجاءَ أن يهبني ربّي ذريّة طيّبة { والذين آمنوا واتّبعتهم ذريّتهم بإحسان ألحقنا بهم ذريّتهم..} { .. وابتغوا ما كتب الله لكم } ، وفي الحديث - .. أو ولد صالح يدعو له..}__ مسلم كما سماني ربي { هو سماكم المسلمين } ولا أنتسب إلا إلى الإسلام الذي رضيه الله لأنبيائه ورسله وأتباعهم { ورضيت لكم الإسلام دينا } أعتز بالحنيفية في زمن طغت المذاهب الردية { أنِ اتّبع ملة إبراهيم حنيفا -- أمّا عن نفسي فأنا الذي اعتزلتُ الدراسة بمحض إرادتي مع انتقالي إلى السنة القابلة ولم أواصل مع قدرتي على ذلك تمكّنا لا شرعا، فرارا بديني من مواقع الفتن والشهوات، وهجرا لمجالس المنكرات، والحمد لله على التوفيق -- ملازمٌ رياضةَ الجنان والللسان والأبدان، متذوّق للشعر والأدب، وقد أهوى معنى فأصيّره شعرا، مودعٌ في الحافظة المعلّقات وما جرى مجراها، والحمد لله. طولي ووزني ولوني تقريب لا تحديد، واللون بين الغامق والفاتح لا غامق. اللهم ارزقنا الصدق واجمعنا بأهله وطهّرنا ممن لا رضا لك فيه.
مواصفات شريك حياتي
-
حبذا امرأة وهبت حياتها لله، ذات همة تعلو عن الدناءة، تجاوز حدود سايس بيكو الوهمية، تقيم حيث يريدها ربها لا ما تهوى نفسها، لها تشوّف لتربية جيل مسلم يحمل الشريعة لإقامتها في الخليقة، صاحبة نظرة بعيدة إلى جنة الخلد، ذات قلب يتعب معه البدن. من العجائب أنّك لا تكاد تجد امرأة على سنن الماضين كعمرة بنت عبد الرحمن، وفاطمة بنت المنذر، وحفصة بنت سيرين، وغيرهن من العالمات، والأمهات اللاتي ربين لنا جيلا من الأئمة والعلماء، وهل كان وراء أحمد وسفيان والشافعي والبخاري إلا أمّ صادقة مخلصة ؟
الدخول