عطرك و مرآتك
47 سنة مطلق مقيم في السعودية- رقم العضوية 11832724
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعة واحدة
- تاريخ التسجيل منذ 21 يومًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية حضري
- مكان الإقامة السعودية جدة
- الحالة العائلية 47 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني غير متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 182 سم , 97 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة متقاعد و مستثمر
- الدخل الشهري اكثر من 20000 ريال
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
أنا رجل يلتقط الإحساس قبل أن يُقال، أفهم النبرة، وأقرأ الصمت، وأشعر بما خلف الكلمات. حضوري هادئ، لكن أثري واضح، واهتمامي صادق. أعرف كيف أكون شريكًا يحتوي لا يقيّد، يقترب بثقة دون ضغط، ويهتم دون إنهاك، ويمنح الأمان دون أن يُطفئ الشغف. لا أبحث عن نصف شعور، ولا عن علاقة ناقصة. أبحث عن شراكة تُختار بوعي، نكون فيها حبيبين، وصديقين، ونبقى لأننا نريد، لا لأننا اعتدنا. أؤمن أن العلاقة تبدأ بالإحساس، وتكبر بالوضوح، وتنضج بالصدق، وتكتمل بالانسجام. أنا رجل واضح، صريح، وجاد، أختار بعقل وقلب، وأبقى حين أختار، وأقدّر الأنوثة كما هي… دفئًا، وعمقًا، وصدقًا. علاقة تُشبه القهوة الصباحية: صادقة، مركّزة، وتوقظ فيك الرغبة بالحياة…
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن امرأة تؤمن أن الحب يُعاش قبل أن يُقال، وأن القرب الصادق أهم من كثرة الكلام. أحب الأنثى التي تكون رقيقة بطبيعتها، مدللة بعفويتها، تعرف الغنج كإحساس لا كتصنّع. أنثى تهتم بتفاصيلها، بنفسها، وبالرجل الذي تختاره، لأن الاهتمام لغة حب لا تُدرّس. أقدّر المرأة الدافئة… التي يكون حضورها طمأنينة، وحديثها يشبه جلسة هادئة بعد يوم طويل. امرأة صريحة، واضحة، تؤمن أن العلاقة الحقيقية تقوم على الاختيار الواعي، والرغبة الصافية في البقاء. أحب القرب الصادق، اللمسة التي تحمل معنى، واليد التي تُمسك بي بثقة لا بتردد. حين أحب، أحب بعمق، بلا حسابات، وأمنح مشاعري كاملة لمن تستحقها. أؤمن أن الشراكة ليست أدوارًا نمثلها، بل مشاعر نعيشها، وصداقة تحمينا، وحب يُشبه البيت. أبحث عن زوجة تكون حبيبتي أولًا، وصديقتي دائمًا، وشريكتي في كل تفاصيل الحياة. أنثى جميلة بنضجها، بروحها المرحة، بجنونها اللطيف الذي يجعل الحياة أخف وأجمل لنا نحن الاثنين. إن كنتِ تؤمنين أن العلاقة الحقيقية تُبنى على الصراحة، والاهتمام، والدلال المتبادل، والقرب بلا حواجز… فقد يكون بيننا حديث يستحق أن يبدأ.
الدخول