عماد أبو اليزيد
27 سنة عازب مقيم في مصر- رقم العضوية 11824247
- تاريخ آخر زيارة منذ 5 أيام
- تاريخ التسجيل منذ شهر واحد
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر البحيرة
- الحالة العائلية 27 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 180 سم , 78 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة صحفي
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
أنا شاب مُقبل على الزواج، لكن المشكلة أنني لا أعرف من أين أبدأ أو كيف أبحث، مع التأكيد أن الأمر بالنسبة لي جادٌّ جدًا، وأسأل الله فيه التوفيق والسداد. أنا خريج كلية الدراسات الإسلامية والعربية – جامعة الأزهر. لم أعمل بشهادتي، ولكن الحمد لله ربنا أكرمني في مجالٍ آخر، وهو الصحافة والإعلام. أعمل حاليًا مدير قسم السوشيال ميديا ومشرف عام الديسك المركزي بأحد الجرائد المصرية المعروفة، وبجانب ذلك لديّ مشروع خاص بالحرف اليدوية والزخارف والهاند ميد. الحمد لله ميسور الحال ومستقر ماديًا. من مواليد محافظة الشرقية، ومقيم ومستقر حاليًا في محافظة البحيرة. عمري 27 عامًا، ولم يسبق لي التعرف على أحد أو الارتباط بأي شكل أو خطوبة.
مواصفات شريك حياتي
-
أسعى أن يرزقني الله زوجة صالحة، لا أشقى في صحبتها ولا تشقى في صحبتي، زوجة يكون بيننا سكنٌ ومودة، لا صخب فيها ولا قسوة، عِشرة تقوم على التفاهم والاحترام، وبيت يُبنى على الطمأنينة قبل أي شيء. أبحث عن بنت خلوقة ومحترمة وملتزمة، تعرف حق ربنا قبل أي شيء، تكون منتقبة عن اقتناع ومحبة، لا عن ضغط ولا عادة، تقدّر معنى الستر، وتفهم أن الالتزام جمال، وأن الاحترام قيمة، تكون هادئة الروح، طيبة القلب، صادقة النية، تجيد الاحتواء قبل الجدال، وتُحسن العِشرة قبل العتاب. أتمناها بنتًا نشأت في بيت طيب وأهل محترمين، يعرفون معنى الأمانة، ويقدّرون الزواج على أنه ميثاق غليظ، لا تجربة ولا مجازفة، أسرة يكون الأصل فيها الستر والاحترام، والدعاء الصالح. أسأل الله أن يرزقني وإياكم نصيبًا طيبًا، وأن يكتب لكل قلبٍ صادق سكنًا يأوي إليه، وزوجة تكون رحمة لا عبئًا، وأُنسًا لا تعبًا، وأن يجمعنا بمن نخاف الله فيهم ويخافون الله فينا. فالأمر عندي واضح وصريح، لا تجاوز فيه ولا تضييع للوقت. وإن كان في الأمر خير، أسأل الله أن يُيسّره ويبارك فيه، وإن لم يكن، فأسأل الله أن يختار لنا الخير حيث كان، وأن يرضينا بما قسم، فهو وحده أعلم بالقلوب وأصدق بالنوايا.
الدخول