مسيار وتقوى
44 سنة متزوج مقيم في السعودية- رقم العضوية 11816879
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعتين
- تاريخ التسجيل منذ 14 يومًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية قبيلي
- مكان الإقامة السعودية جدة
- الحالة العائلية 44 سنة متزوج
مع 4 أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر فاتح
- الطول و الوزن 148 سم , 63 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة إداري
- الدخل الشهري بين 6000 و 9000 ريال
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
ولله الحمد محافطا على صلاتي في المسجد، محباً للأسرة والأبناء، معينا للأهل على طاعة الله، أملأ البيت بالفرفشة واللعب مع الأبناء، أحرص على تعليمهم هدي النبي صلى الله عليه وسلم، لست بخيلاً، أنفق دون تكلّف ولا أشعر بالمال وهو يذهب، فالمادة ليست ذات مكانة كبيرة عندي.أحب النزهة في الأماكن الهادئة كالبحر والبر. ملاحظة شهادتي دبلوم جامعي والموقع لا يوجد به هذا الاختيار وكنت أرغب بالإكمال، لكن كانت الكلية حينها لا تخرج إلا بهذه الشهادة.
مواصفات شريك حياتي
-
أعتذر من غير السعوديات زواج مسيار بكامل الحقوق الشرعية: إعلان وإنجاب ومبيت حسب الاتفاق والتراضي، مع الالتزام بتوفير مستلزمات المنزل الشهرية. أرغب في الاستقرار مع زوجة صالحة، جميلة خَلقًا وخُلُقًا، بيضاء أو حنطي أبيض أو أسمر فاتح، يهمني أن تكون ملتزمة بدينها، محافظة على صلاتها في أول وقتها، محجبة الحجاب الشرعي الكامل الذي تعتز به َولا يكون هشا ضعيفا مزخرفا بالزينة، وإنما تكون قوية إيمان قوية شخصية في حجابها وتمسكها به راجية من ذلك الفوز برضا خالقها ومولاها،قدوة لأبنائها في ذلك، ويهمني أن لا تراسل الرجال في الموقع، وإنما تبرز في بياناتها بعض النقاط المهمة، ومن كان صادقا ملتزما بالتواصل الشرعي الجائز لا يراسل من ناسبته بياناتها إلا بما يرضي الله، كأن يقول ناسبتني بياناتك فإن كانت بياناتي تناسبك فأرسلي رقم ولي أمرك، ومن ثم على المرأة بعد ذلك أن تطلب من ولي أمرها السؤال عنه في مسجده الذي يصلي فيه، وفي مقر عمله، فالبيانات الإيجابية يستطيع كل شخص أن يكتبها هنا في الموقع وإنما العبرة بصدقها من عدمه. نظراً لوضعي المالي الحالي أرغب أن تكون الزوجة لديها سكن، وأن يكون الزواج ميسّرًا وغير مكلف، وأودّ التنبيه أن هذا التحديد ليس تقليلاً من شأن المرأة، فلو كنت أملك المال الوفير لما وضعت هذه الشروط. غير أنني أؤمن بأن العِشرة الحسنة، والأسرة المستقرة، ورزق الأبناء الصالحين خير وأبقى من كثرة المال. فالمرأة المقتدرة قد تنفق عشرات الآلاف سنويًا في النزهة والكماليات، وخير لها لو تأملت أن تختار الزواج من رجل صالح، حسن العشرة، تُرزق منه — بإذن الله — أبناء يكونون لها قرة عين في الدنيا، وذخرًا وزادًا في الآخرة.
الدخول