- رقم العضوية 11657178
- تاريخ آخر زيارة منذ 15 يومًا
- تاريخ التسجيل منذ 3 أشهر
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر الجيزة
- الحالة العائلية 46 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 167 سم , 72 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل صاحب عمل خاص
- الوظيفة راقي شرعي واعمل بالتجارة الحرة
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
أنا رجل في ٤٦ من عمري، من مواليد سبتمبر --. محافظ على صحتي، أمارس الرياضة بانتظام، ومظهري بفضل الله أصغر من عمري. عندي أولاد بارك الله لي فيهم، وهم في حضانة أمهم، وأنا قائم بكل مسؤولياتي تجاههم، ولا أحب ذكر تفاصيلهم أو عددهم لأنها أمور لا تؤثر على حياتي الزوجية المقبلة، ولا علاقة لها بالزوجة المستقبلية إلا في حدود زيارة محترمة مثل زيارة أهلها لها. مستقر في شقة راقية بالهرم جهّزتها بالكامل بعد انفصالي منذ عام، وأسعى لزواج شرعي محترم بلا قائمة، مع مهر مقدم ومؤخر كما يرضي الله. أعتز بديني وأحب الهدوء، وأكره الصوت العالي والتوتر. أقدّر الحياة الأسرية الراقية المبنية على الاحترام والطمأنينة. أبحث عن زوجة صالحة هادئة، ودودة ومرِحة، لأنني لا أحتمل النكد ولا القسوة… فالحياة قصيرة وأجمل حين تكون بسيطة وهادئة. أعمل في الرقية الشرعية والتجارة الحرة، وأسأل الله أن يرزقني زوجة تكون سكنًا وراحة لقلبي
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن امرأة منتقبة أو محجبة حجابًا شرعيًا، جميلة وطيبة، نشأت في بيت يحترم الرجولة ويقدّر دور الأب. أتمناها دون ٣٩ عامًا، هادئة غير عنيدة، تتحقق فيها صفات الحياء والطاعة والوفاء: إن نظر إليها سرّته-جميلة- ، وإن أمرها أطاعته- حاضرونعم - ، وإن غاب عنها حفظته- تراقب الله عز وجل - يفضل أن تكون غير متزوجة سابقًا، وإن كانت أرملة أو مطلقة فبدون أولاد وبلا نزاعات قضائية. أريدها على عقيدة أهل السنة والجماعة، لا تميل للبدع أو التبرك بالقبور ولا تسيء لصحابة النبي ﷺ. أحب النظافة والترتيب، وأبحث عن امرأة تعتبرهما جزءًا من شخصيتها. ولا أتعامل مع أي طلبات تحويل أموال أو شبهات استغلال. أسأل الله أن يكتب لي زوجة صالحة تكون سكنًا ورحمة في حياتي.
الدخول