- رقم العضوية 11434048
- تاريخ آخر زيارة منذ 17 ساعة
- تاريخ التسجيل منذ 10 أشهر
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية المملكة المتحدة
- مكان الإقامة السعودية المدينة المنورة
- الحالة العائلية 52 سنة متزوج
مع 8 أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 176 سم , 75 كغ
- بنية الجسم نحيف/رفيع
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال الطب
- الوظيفة Doctor
- الدخل الشهري اكثر من 20000 ريال
- الوضع المادي ثري
مواصفاتي أنا
-
https:--islamqa.info-ar-answers-5202 إذا جاءكم من ترضون دينه وخُلُقه فزوِّجوه، فإن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. -رواه الترمذي، 1084- وقال النبي ﷺ: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي». -صحيح الترمذي- إن السنة في شريعتنا تأمر بتزويج الرجل إذا كان صاحب دين وتقوى، وحسن خُلُق، ولا يُقدَّم على ذلك شيء آخر. فالعمر، والقدرة البدنية، والوضع المالي، وعدد الزوجات، وعدد الأبناء، ليست هي المعايير الأساسية في الاختيار. سبحان الله. وكل الصفات الحسنة الأخرى إنما تُعدّ مزايا مكملة لما سبق من الدين وحسن الخلق. والزوج الصالح هو الرفيق الرحيم الشفيق، الحريص على أمن زوجته وأسرته وراحتهم ورفاههم في كل وقت. والأزواج ما هم إلا رفقاء بقدرات محدودة، وليسوا ظلًّا لزوجاتهم أو مصدرًا لكل احتياجاتهن. أما الرفيق الحقيقي للمؤمن فهو الله جلّ وعلا، الذي يتكفّل بقضاء الحاجات وتيسير الأمور في جميع الأحوال. وقال النبي ﷺ: «تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم». -سنن النسائي، 3227- وقال ابن عباس رضي الله عنهما لرجل: «أتزوّجت؟» قال: لا. فقال: «تزوّج، فإن خير هذه الأمة ـ يعني محمدًا ﷺ ـ كان أكثرهم نساءً». -صحيح البخاري، 5069-
مواصفات شريك حياتي
-
أسأل الله تعالى أن يرزقني زوجةً صالحة، ذات دينٍ وخلق، تتمتع بقوامٍ رشيق وصحةٍ جيدة ولياقةٍ بدنية، وتكون صادقة، مطيعة لزوجها في المعروف، داعمة له، وتخشى الله تعالى في السر والعلن. وأؤكد على أهمية الجدية والوضوح والصدق في التواصل. وبعد الاتفاق المبدئي، سنقوم بالتحقق من هوياتنا من خلال تبادل أرقام الهواتف ووثائق إثبات الهوية للتأكد من صحة المعلومات الشخصية. كما يمكن أن يكون التعارف الأولي عن طريق تبادل الصور وإجراء مكالمات الفيديو. وسنشارك مواقعنا المباشرة عبر تطبيق واتساب للتحقق من دقة البيانات والمعلومات الشخصية، كما سنتعرف على بعضنا البعض من خلال المعارف والأشخاص الموثوقين. وإذا تم التوافق بيننا، فسنبدأ في ترتيب قدومك إلى المدينة المنورة لإتمام إجراءات الزواج. وسأتحمل جميع تكاليف السفر، بالإضافة إلى أي نفقات قد تترتب عليك أو على أسرتك بسبب ذلك. فإذا كنتِ موافقة على هذه الشروط، يسعدني مواصلة التواصل معك. أسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير، وجزاكِ الله خيرًا. «يجوز نكاح النساء لأربعة أمور: لمالهن، ونسبهن، وجمالهن، ودينهن. فاختاروا من هي متدينة، ولتكن أيديكم مغبرة». -رواه البخاري -5090-، ومسلم-
الدخول