رننننننو
30 سنة مطلقة مقيمة في السعودية- رقم العضوية 11426735
- تاريخ آخر زيارة منذ 3 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ 7 أشهر
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السودان
- مكان الإقامة السعودية الرياض
- الحالة العائلية 30 سنة مطلقة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 163 سم , 80 كغ
- بنية الجسم متوسطة البنية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (كشف الوجه)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة 🤍
- الدخل الشهري بدون دخل شهري
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
جميلة جادة: رغم خوفي الغريب من فكرة الزواج،ورغم حاجتي للزواج إلا أن الفكرة الوحيدة التي سترغمني بحب على خطو تلك الخطوة العسيرة مهما بلغ بي الوقت أو اشتدت الضغوطات هي أن تكون أنت تستحق أن تكون ممن نهرب إليهم لا منهم، أن أجد قلبك به براح وأن آتيك مخطئة فتقومني لا تهجرني معاقبا.
مواصفات شريك حياتي
-
الجدية الصدق والأخلاق يخاف الله في الفعل والقول ملتزم دون تشدد يفضل صاحب تجربة سابقة صادق صادق صادق اكره اللف والدوران ما جادي ما جاهز ما تتواصل معاي من عمر ٣٠ الي ٤٦ سنة :من مروءة الرجل في طلب النكاح💍🤍 تقتضي المروءة، ويُملي أدب الشرع، أن يكون طلب الزواج طريقًا نظيفًا خاليًا من الريبة، وأن تُصان فيه القلوب عن الفتنة، وتُحفظ فيه الفتاة من مواطن الشبهة، ويحفظ الرجل نفسه من مواطن الضعف. ومن أجل ذلك، كان من جميل خُلق الرجل إذا أحبَّ فتاةً أو رأى منها دينًا وخلقًا يدعوان إلى الإعجاب، أن يلجأ إلى الطريق الشريف الذي يليق بكرامته وكرامتها، فلا يحدّثها سرًّا، ولا يفتح بابًا لا يدري أين يُفضي، بل يطلب الأمر من بابه الواسع، فيتوجّه إلى وليّها ويُفاتحه في شأنها. فالرجل الكريم لا يستحلُّ محادثة النساء بغير حاجةٍ ولا ضرورة، ولا يستدرج الفتاة بحديثٍ عابرٍ يعلم أن القلب قد يضعف أمامه. وإنّما يَعرف أنَّ المرأة جوهرة، لا تُقترب إلا بإذنٍ من صاحبها، وأنها أمانةٌ عند وليِّها حتى يسلّمها لمن يستحق. ومن تمام الرجولة أن يجتهد في الوصول إلى والدها أو مَن يقوم مقامه، فيسأل عنه، أو يطرق باب بيته، أو يستعين بمن يعرفهم؛ لأن الطريق المستقيم لا يُخجل صاحبه، ولأن ما كان من الله يُكتب له القبول والبركة. إن الزواج ميثاقٌ غليظ، لا يليق أن تُبنى مقدماته على تلاعب ولا خفاء. ومن أحب فتاته بحقٍّ، صانها عن كل ما قد يسيء صورتها أو يُوقِعها في شبهة، ولم يجعلها طرفًا في علاقة لا ترضي الله، بل يتقدم إليها من طريق وليِّها، فيُكرمها ويُكرم نفسه. وهكذا يظلُّ الرجل الأصيل يرى في الفتاة سترًا وصونًا، فإن أرادها عفيفةً زوجة، جاء إليها من الباب، لا من النافذة، واتبع السبيل الذي يُرضي الله، ويحفظ قلبه وقلبها من الفتنة.
الدخول