itisme_112
42 سنة عازب مقيم في السعودية- رقم العضوية 10993364
- تاريخ آخر زيارة منذ ساعة واحدة
- تاريخ التسجيل منذ عام واحد
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية قبيلي
- مكان الإقامة السعودية الرياض
- الحالة العائلية 42 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 180 سم , 103 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة أفضل عدم الافصاح
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
الغريب أن بعض الناس ما يدخلون حياتك بطريقة لافتة… يدخلونها بهدوء، ثم تكتشف بعد وقت أنك تركت لهم مكانًا لم تكن تنوي أن تعطيه لأحد. يبدأ الموضوع بكلام عابر، ثم بطريقة ما تجد نفسك ما عدت تراقب الوقت. تضحك على شيء بسيط، تنتقلون من موضوع لآخر، وبين جملة وجملة تكتشف أن الحديث صار أسهل من اللازم… وأن الصمت بين الكلام ما عاد يحتاج إلى إنقاذ. يعجبني هذا النوع من القرب؛ الذي لا يحتاج استعجال، ولا كثرة إثبات. يكبر بهدوء، وتتكشف فيه التفاصيل الصغيرة وحدها. سؤال يأتي في وقته، ملاحظة تتذكرها بعد فترة، أو شيء قلته مرة عابرة وتتفاجأ أن الطرف الآخر ما نسيه. أنا بطبعي أترك الأشياء تأخذ وقتها. بعض التفاصيل أجمل حين تظهر من نفسها، وبعض الناس لا يمكن اختصارهم في تعريف قصير مهما حاولت. لكن حين أشعر بالارتياح تجاه شخص، ما أعرف كثيرًا كيف أكون حاضرًا بنصف اهتمام؛ أحب أن أعرفه فعلًا، مو فقط الأشياء التي يقولها، بل الطريقة التي يفكر فيها، وما الذي يضحكه، وما الذي يسكت عنده، والتفاصيل التي لا ينتبه لها إلا شخص اقترب بما يكفي. وفي المقابل، أحب أن تكون المساحة بين شخصين مريحة؛ قرب فيه اهتمام، ومساحة فيها احترام. كل واحد عنده عالمه الخاص، لكن يظل هناك مكان جميل يلتقي فيه العالمان من غير ما يفقد أحدهما نفسه. يمكن لهذا السبب ما أحب أشرح نفسي كثير. فيه أشياء عن الإنسان ما تظهر في الكلام، وتفاصيل ما لها معنى إلا بعد أن تعرفه أكثر. والجميل أن بعض الشخصيات كلما عرفت منها شيئًا، اكتشفت أن وراءه شيئًا آخر يستحق أن تعرفه. فإذا مرّ عليك هذا الكلام وترك عندك سؤالًا صغيرًا عن صاحبه… خليه موجود. بعض الأسئلة أجمل إجاباتها ما تكون مكتوبة. تلقيني على التلغرام بنفس الاسم 🦅
مواصفات شريك حياتي
-
أغرب ما يمكن أن يحدث بين شخصين… أن تشعر تجاه أحدهما بألفة لا تعرف من أين جاءت، وكأن في حضوره شيئًا سبق لك أن عرفته، رغم أنك تراه للمرة الأولى. ربما تكون امرأة في حضورها هدوء لا يحتاج إلى محاولة، أنوثة تظهر في التفاصيل أكثر مما تظهر في الكلام، وعقل يجعل الحوار معها يأخذك من موضوع إلى آخر دون أن تنتبه للوقت. امرأة تعرف نفسها جيدًا، لها عالمها الخاص، وتفاصيلها التي تحبها، ولا تحتاج أن تكون نسخة من أحد حتى تكون لافتة. أحب أن تكون المساحة بين شخصين خفيفة بما يكفي لأن يكون كل واحد منهما على طبيعته؛ حديث يبدأ من شيء بسيط ثم يأخذنا إلى أماكن لم نخطط لها، وضحكة على موقف عابر لا يفهم سببها أحد سوانا، وصمت لا نشعر معه أننا مطالبون بملئه. وربما تلك النظرة التي تقول في لحظة ما شيئًا كان سيحتاج إلى كثير من الكلام. يعجبني أن يكون بين شخصين شيء من التشابه يجعل القرب سهلًا، وشيء من الاختلاف يجعل كل واحد منهما يكتشف في الآخر زاوية جديدة للحياة. أن نتشارك بعض ما نحب، ثم نترك لبعضنا فضول اكتشاف ما لم نعرفه بعد. أن يكون الاهتمام حاضرًا في التفاصيل الصغيرة، في سؤال يأتي في وقته، وفي ملاحظة لا ينتبه لها إلا شخص كان حاضرًا فعلًا. وأحب المرأة التي لا تفقد خفة روحها وهي تعرف قيمة الأشياء، التي تستطيع أن تكون عميقة دون أن تثقل اللحظة، ودافئة دون تكلف، وقريبة دون أن تفقد عالمها. تلك التي يجعل وجودها الأيام أكثر لطفًا، لا لأنها تحاول ذلك، بل لأن لها طريقتها الخاصة في أن تكون. لا أبحث عن صورة مكتملة على الورق؛ فالأشياء الجميلة بين شخصين غالبًا لا تبدأ بهذه الطريقة. تبدأ بتفصيل صغير، بحوار يطول أكثر مما توقعنا، بضحكة تأتي في وقتها، ثم بشعور هادئ يصعب تحديد اللحظة التي بدأ فيها. وربما أجمل ما يمكن أن يحدث بين شخصين… أن يلتقيا لأول مرة، ثم يكتشف كل واحد منهما أن شيئًا في الآخر كان مألوفًا بشكلٍ ما، قبل أن يعرفه.
الدخول