yamakhti19000
48 سنة عازب مقيم في الجزائر- رقم العضوية 1089393
- تاريخ آخر زيارة منذ 14 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 14 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر سطيف
- الحالة العائلية 48 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 169 سم , 68 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال التدريس
- الوظيفة prof
- الدخل الشهري
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
انا جادجدا
مواصفات شريك حياتي
-
تعتبر الكفاءة بين الزوجين من الثوابت الشرعية في الزواج. لكن ما هو معيار التكافؤ؟ وعَلاَم يُقاس؟ إن وضعنا كتاب الله تعالى على الرف، والحديث النبوي محفوظ بين دفتي أسفاره، ونظرنا إلى واقعنا بأعين الموتى، ويئسنا من القضاء على الرواسب الجاهلية وعاداتها فينا، فإن معايير الكفاءة بين الزوجين تكون هي المال والجاه، يُصْهِر الولي بابنته إلى كبير القوم ممن له مال وجاه أو سمعة وسلطان، وتسعى هي إلى المال والجاه، ويسوقها أهلها إلى القبر الزوجي تسكنه ريثما يُساق الثري الهرم إلى قبره فترث ما تركه لها من الأموال... أما إذا قرأنا كتاب الله تعالى، وتدبرنا سنة خير الأنام وخاتم الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام، فإن معايير الدنيا تسقط، وتخلد معايير الآخرة: روى الإمام الترمذي في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: -إذا خطبَ إليكم من ترضون دينه وخُلقه فزوجوه. إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض-، وروى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: -كرم الرجل دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه-. إنه معيار التكافؤ بين الزوجين..يسقط الحديث معيار التفاوت في السن والمال والجاه وينتصر معيار السعادة الخالدة. دعامتان الدين والخلق: قد يكون في المرأة أو في الرجل بعض التدين لكن نقصه في الخلق والمروءة لا يؤهله لصلاحية الفطرة إنجابا وتربية. فالتدين الأجوف الخالي من الخلق الكريم يقعد صاحبه عن معالي الأمور، لابد أن يكون التدين مقرونا بسلوك الفرد العملي مع الناس الأقرب فالأقرب، يزن بميزان العقل واللياقة وحسن الأداء كل أعماله...
الدخول