- رقم العضوية 10469947
- تاريخ آخر زيارة منذ 7 أيام
- تاريخ التسجيل منذ عامين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية تركيا
- مكان الإقامة تركيا اسطنبول
- الحالة العائلية 44 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 172 سم , 82 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة مدير قسم التصميم الغرافيك في شركة ص
- الدخل الشهري BETWEEN AND LIRAS
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
إنسان بسيط وهادئ الطبع، أقدّر السكينة وأميل للحياة المنظمة والبعيدة عن التكلف. أحمل الجنسية التركية، ومستقر بشكل دائم في مدينة إسطنبول نظراً لطبيعة عملي في مجال الطباعة والتصميم. أحمل في داخلي ضميراً حياً ونفساً لوّامة تسعى دائماً لمرضاة الله. بفضل الله نشأتُ محافظاً على صلاتي منذ الصغر، وأعفّ نفسي دائماً عمّا لا يليق بي. أحب الصالحين وأرجو أن أكون منهم، والصدق هو فطرتي ومبدأي الأزلي في كل تفاصيل حياتي. ورغم مسيرتي المهنية وعملي، إلا أنني أدرك تماماً أن النجاح الأسمى والأجمل والأكثر تشريفاً للإنسان هو بناء عائلة طيبة وبيت دافئ، فمهما حققنا في دنيانا، يبقى الاستقرار الأسري هو الأولوية الأولى ومصدر السعادة الحقيقي. أؤمن إيماناً عميقاً أن مسؤولية الزواج كبيرة، فهو ليس مجرد مشاعر عابرة، بل هو تضحية، وعطاء، ورحمة، ودعم، والأهم: خلق الأمان العاطفي للطرف الآخر. نحن في الزواج رفقاء على نفس السفينة، نتعاهد على الأخلاق ونؤدي الحقوق بحب واهتمام. دافعي للزواج الثاني نابع حصراً من ظروفي الحالية التي تستدعي الزواج والعفة خاصة. أنا أُقبل على هذه الخطوة بتوكل مطلق على الله، مدركاً لحجم المسؤولية، وأرى أن حمل هذه الأمانة هو شيء جميل حين يُبنى على العدل، والمودة، وحب الأسرة. أبحث عن رفيقة درب تشاركني هذه النظرة، نتعاهد فيها على تقوى الله، ونبني معاً بيتاً تسوده الطمأنينة ويكون ملاذنا الآمن في هذا الزمن الصعب
مواصفات شريك حياتي
-
أطمح للارتباط بامرأة طيبة الأصل، ذات دين وخُلق، تزينها البساطة والرضا، وتعرف حقاً معنى المعاشرة بالمعروف. أبحث عن زوجة تتسم بالهدوء والوعي، لتكون لي سكناً أجد فيه الراحة والاطمئنان، ونبني معاً بيتاً تسوده المودة والرحمة. أقدر جداً المرأة الناضجة والمتفهمة، التي تبحث عن الستر وعن رجل يتقي الله فيها، يصونها، ويعدل معها. أريدها رفيقة صالحة مطيعة في الحق، نتعاون معاً على تيسير أمور دنيانا وآخرتنا، ونتجاوز صعوبات الحياة بالتوكل المطلق على الله، ليكون هدفنا الأسمى هو مرضاته وتأسيس أسرة متحابة.
الدخول