khaled alfzani
55 ans Marié Résident de : Libye- ID Du Membre 11255757
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription il y a un an
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Libye
- Pays De Résidence Libye سبها
- Situation Familiale 55 ans Marié
Avec 4 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 172 cm , 95 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Enseignement
- Emploi مدرس
- Revenu Mensuel Entre 3000 et 4000 dinars
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
ولو كانت الدنيا تدوم لأهلها -- لكان رسول الله حيا وباقيا ولكنها تفني ويفني نعيمها -- وتبقي الذنوب والمعاصي كما هي .. لمن تقرأ بياناتي- رجل صادق وجاد .. بسيط و متواضع .. بفضل الله ملتزم وصالح .. أحتاج لإمراء ثانية في حياتي لإعتبارات خاصة .. إمراء تستطيع أن تستوعب الظروف وتتقبل الأقدار .. تسند من حولها بالكلمة وتقلب الحزن والهم فرحا بروحها المرحة وبهيئتها المبهجة .. تحتويني وأدعمها ونكمل مشوار الحياة معا .. لا أود أن يوحي كلامي بأي شئ سلبي .. حياتي طبيعية .. وحالتي عادية .. ولكن انشغالاتي كثيرة-- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم --هناك من يسخر ويستهزئ ويهين .. ثم يرحل ويتجاهل دون سبب واضح- سيهئ الله له ما يستحق-- سكنت قلبي .. قبل أن أراها .."فراشة" تبعث الطمأنينة .. وتزيد شغفنا بالأمل .. مترددة وحائرة وقلبها يرتجف من صدق لاح لها في منثور يعكس بحق عمق المشاعر --بعض التقاطعات .. تشوش علي العقل إتخاذ القرار الجاد .. يهدف مروجوها إلي جر الفكر الباطن إلي "هوة" من الظنون والشكوك .. فتعجز الشخصية المتخاذلة علي اتخاذ مسارا يوصلها لمن يجعلها تسمو وتعتلي عرش النبلاء
À Propos De Mon Partenaire
-
احيانا تعتقد إنك تخاطب شخصا واعيا .. عقلا ناضجا .. وقلبا يجتّر حكايا السنين .. فتختصر ثقتك فيه وحكمك المبديئ بمحاولة شرح ذاتك .. وجدية طلبك .. ومدي إلتزامك .. بإسهاب مفرط وشفافية مطلقة .. فتنعكس صراحتك وإلتزامك وسلاستك إلي مفهوم آخر لدي البعض .. وتعطي معاني معكوسة لدي المتلقي "الغشيم" فتنهار الأسس وتفشل النوايا --عند المحليات اقصد .. لا تكتفي بالرد والتوضيح والاعتذار .. تكفيها كبسة زر أعمي لتقفل علي نفسها بابا وتحظر أملا جميلا أن يرسم حلما يتخلل نفسها المحتاجة للإنتشال من براثن الهم والم السنين - يحدث ذلك عندما نكون نحن المبادرون-- --في تجربة أخري هناك من الأجنبيات من قدمت بلا مقابل .. وفي صفحة بيضاء قلبها وعقلها ودون شروط .. فصددناها بعفوية وبتلطف لأننا لسنا مقتنعون- والأن حانت ساعة الإدراك وتبديل القناعات .. لا سبيل للمضي في زحمة الرفض المتكرر ولسنا في ظروف تسمح للتعامل مع نفسيات معقدة وكآبة رتيبة وفهم بليد لواقع الحياة وظروف الروتين-- --شكرا لغزل الصبايا المزيف- ولا أحسب أكثرهن من الصبابا .. شخوص جامدة وعقولا متبلدة - ستألف فقدان الي فقدته -- كألفك وجدان الي أنت واجد -- علي أنه لابد من لذع لوعة -- نهب أحايينا كما هب راقد عندما يعطيك رجلا اسمه --كاملا-- .. ويبعث صوره دون تردد {ثقي بأنه جاد .. صالح .. نقي ونظيف .. شهم وواثق-- .. ليس استعراضا او ثقة في نفسه .. هو ما ألهمه له وعيه .. وصدّق عليه عقله .. ورأته عينه فالغيب- هو ثقة مطلقة في كيانك وشخصك الذي لم يره بعد-- --فويحك إن ضيعتي مثل هذا الرجل -- رجل ملتزم وكريم .. عصبي بعض الشي .. راغب في الإنجاب .. في حاجة لمن يكمل معي مشوار حياتي --سلامي لتلك الساكنة في مصراتة .. وعجبي لقاطنة البريقة .. ولهفي علي من عاشت في بنغازي- وكل مدن بلادي جميلة-- --لكني ربما أجنح كالطيور المهاجرة .. إلا أنني لن أبرح بلادي-- في المعاملة تتشابه أخلاق الناس وتختلف .. لأختلاف ما جبلوا عليه .. وتوجد للنساء "كما هو الحال بالنسبة للرجال .. اشكالا عدة .. منهن من تبعث الأمل والطمأنينة وتجعلك تحن لها وتتمني الإرتباط بها لمجرد أنها بادلتك التحية بالتحية والكلمة الطيبة بمثلها واعتذرت منك بطريقة فريدة وراقية .. ومنهن من تكتب الأساطير عن نفسها في بياناتها وفي نفس الوقت لا تتحلي بأدني مقاييس الأدب وأقل حدود الخلق الرفيع .. تتمني أحيانا لو خالفت ديدنك وأسلوبك ودعوت عليها بما تستحق .. فعلا إنما الأمم الأخلاق
Connexion