TGO90
36 سنة عازب مقيم في البحرين- رقم العضوية 12538808
- تاريخ آخر زيارة بعد 3 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ 4 ساعات
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية البحرين
- مكان الإقامة البحرين الجنوبية
- الحالة العائلية 36 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أفضل أن لا أقول
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 195 سم , 110 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل السياسة / الحكومة
- الوظيفة مرشد اجتماعي
- الدخل الشهري بين 600 و 1000 دينار
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
أنا شخص محب لعائلتي، أجد في دفئها ووجودها معنى كبيرًا للحياة، ومجتهد في عملي وأسعى دائمًا لأن أكون أفضل فيما أفعل. اجتماعي بطبيعتي، لكن دائرتي صغيرة، فأنا لا أبحث عن كثرة الأصدقاء بقدر ما أبحث عن العلاقات الصادقة التي تُبنى مع الوقت والثقة. أحب السفر والكتابة، وأستمتع باكتشاف الأماكن والأفكار الجديدة، وربما لهذا أميل إلى التأمل والتفكير كثيرًا قبل اتخاذ قراراتي. غالبًا ما يغلب المنطق لديّ على العاطفة، وأحب النظام والنظافة، خصوصًا النظافة الشخصية، لأنها بالنسبة لي تعكس احترام الإنسان لنفسه ولمن حوله. أما الجانب الذي ربما يحتاج مني إلى بعض الوقت، فهو أنني لا أفتح قلبي بسهولة، ولا أمنح ثقتي سريعًا، وأحتاج إلى وقت حتى أشعر بالأمان مع الآخرين. لكن حين أثق، أكون صادقًا ومخلصًا و بالاخص وفيا في علاقتي. وقد لا أكون الرجل الذي يجيد الكلام الرومانسي أو يعرف كيف يحوّل مشاعره دائمًا إلى كلمات وتصرفات جميلة، ليس لأنني قاسٍ أو قليل المشاعر، بل لأنني ببساطة لم أتعلم كيف أعبّر عنها بالشكل الذي أتمنى. وربما أجمل ما أتمناه أن تكون زوجتي المستقبلية هي من تلهمني هذا الجانب؛ أن تجعلني أكتشف معها لغة جديدة للحب، وأن أتعلم معها كيف أقول أحبك ليس بالكلمات فقط، بل بكل التفاصيل الصغيرة التي تجعل الحياة بيننا أكثر دفئًا وجمالا. أتمنى أن أكون معها الرجل الذي تشعر معه بالأمان، وأن تكون هي المرأة التي تجعلني أبتسم من قلبي، وتخرج مني أجمل ما فيّ… حتى ذلك الرجل الرومانسي الذي لم أعرف أنه موجود بداخلي. للعلم انا من المذهب الشيعي
مواصفات شريك حياتي
-
أتمنى أن تكون زوجتي أكثر من مجرد شريكة حياة؛ أن تكون الإنسانة التي أستند إليها حين تثقلني الحياة، وأجد بجانبها الأمان حين تضيق بي الدنيا. تشاركني أفراحي و أحزاني، وتكون لي سندًا وعونًا، كما أكون لها. لا أبحث عن جمالٍ يخطف الأنظار بقدر ما أبحث عن قلبٍ يأسرني بأخلاقه، وامرأةٍ يزينها الوفاء والطيبة والصدق. أريدها رفيقة دربي الحقيقية؛ نمضي معًا في تفاصيل الحياة، نختلف أحيانًا ونتصالح، نضحك ونحلم ونكبر معًا، ويظل بيننا ذلك الشعور الجميل بأن كل واحد منا هو وطنٌ للآخر. باختصار، أتمنى زوجةً إذا غابت عني افتقدتها، وإذا ابتعدت عني شعرت أن شيئًا من روحي قد مضى… امرأةً لا أعتاد وجودها فحسب، بل يصبح وجودها جزءًا من سعادتي، وغيابها فراغًا لا يملؤه أحد.
الدخول