رجل من نوع آخر.
36 سنة عازب مقيم في المغرب- رقم العضوية 12503639
- تاريخ آخر زيارة بعد 3 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ 8 أيام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية المغرب
- مكان الإقامة المغرب الدار البيضاء
- الحالة العائلية 36 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 181 سم , 79 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة ادارة
- الدخل الشهري بين 12000 و 16000 درهم
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
رجل مثقف، أحب العلم والثقافة واللغات، وأؤمن أن أجمل ما يكتسبه الإنسان مع العمر ليس المعرفة وحدها، بل الحكمة وحسن الخلق. ديني جزء أصيل من حياتي، وأراه في الصدق والأمانة والعفة والرحمة واحترام الإنسان وحفظ الحقوق. وأؤمن أن الزواج ميثاق غليظ، لا يقوم على الإعجاب وحده، بل على الدين والخلق، ثم تنمو في ظله المودة والرحمة والسكينة. أبحث عن امرأة مسلمة، ناضجة وراقية، جميلة الروح قبل كل شيء؛ تحب الله، وتقدّر الأسرة، وتحفظ الود، وتجمع بين الحياء والوعي وحسن المعاملة. لا أبحث عن الكمال، بل عن قلب صادق وعقل ناضج وخلق كريم، وعن إنسانة نستطيع أن نكون معًا أفضل مما كنا عليه وحدنا، وأن نعين بعضنا على الخير، ونحفظ لبعضنا كرامته حتى في لحظات الاختلاف. أبحث عن زوجة تكون لي سكنًا، وأكون لها سكنًا؛ نشارك الحياة بما فيها، ونبني بيتًا يسكنه الحب والاحترام، وتظل فيه خشية الله حاضرة. --فربما أجمل ما يمكن أن يرزق به الإنسان ليس شخصًا يملأ حياته فقط، بل شخصًا يجد معه السكينة، ويطمئن إليه القلب، ويشعر أن اختياره كان نعمة.
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن امرأة يكون الدين والخلق جمالها الأول؛ امرأة تعرف ربها، وتحمل في قلبها رحمة، وفي كلامها رقيًا، وفي تعاملها صدقًا وأمانة. تجذبني المرأة --الأنثوية الراقية، الواثقة دون غرور، الحنونة دون ضعف، والذكية دون تكلف--؛ امرأة لها شخصية وحضور، وتعرف كيف تحب وتحترم وتحتوي. أحب أن تكون واعية ومثقفة، محبة للعلم والتعلّم، منفتحة بعقلها، ثابتة في قيمها، وتعرف أن أجمل علاقة هي التي يستطيع فيها الرجل والمرأة أن يكون كل واحد منهما --سكنًا للآخر وسندًا له--. لا أبحث عن امرأة مثالية، بل عن امرأة --إذا رأيت أخلاقها احترمتها، وإذا عرفت عقلها أعجبت بها، وإذا اقتربت من قلبها اطمأننت إليها--. وأتمنى أن نلتقي على شيء أجمل من مجرد الإعجاب: --توافق في الدين والقيم، وانسجام في الروح، ورغبة صادقة في أن نبني معًا بيتًا يملؤه الحب والسكينة، ويظل فيه رضا الله فوق كل شيء.
الدخول