صانع الأثر1
39 سنة متزوج مقيم في سوريا- رقم العضوية 12491718
- تاريخ آخر زيارة منذ 12 يومًا
- تاريخ التسجيل منذ 14 يومًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية سوريا
- مكان الإقامة سوريا ريف دمشق
- الحالة العائلية 39 سنة متزوج
مع طفلان - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 168 سم , 85 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة مدير مشروع
- الدخل الشهري MORE THAN LIRAS
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، خلق الله تعالى الناس وقدر الأقدار بأوقاتها ومقاديرها، وأكتب هذه الكلمات لمن يفتح الله قلبها وعقلها لوعي ما أقول. هدفي من زواجي الثاني هو بناء صرح أسري يرضي الله عز وجل؛ بيتٍ يتجلى فيه معنى المودة والرحمة، عامرٍ بالقرآن والطاعة، ونشأة جيل واعٍ يستظل بدفء البيت المسلم، اقتداءً بحياة النبي الكريم وحبه لأمهات المؤمنين خديجة وعائشة رضي الله عنهما. أرى في الزواج ميثاقاً ورعاية، وأسعى لأن أكون السند الحقيقي والاحتواء الدافئ لزوجتي. رجلٌ يجمع بين الاستقامة على شرع الله، وبين إشاعة البهجة، والمرح، والتودد، والعيش بالمعروف في الطيبات التي أحلها الله لنا. أبتغي بركة الدار وستر الآخرة، وأعلم أن مسؤولية القوامة أمانة قبل أن تكون حقاً، وأسأل الله أن يوفقني لأدائها بحقها.
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن رفيقة درب وتوأم روح، تكون لي وصية النبي الكريم، ذات دين، وعقل، وخلق. أبحث عن من تعينني وأعينها على البر والتقوى، لنرفع بعضنا في درجات الهدى ونبني جسراً للآخرة. أبحث عن امرأة حنونة، رزينة، هادئة الطباع، عاشقة للنظام والترتيب، وتجد طمأنينة قلبها في تلاوة القرآن وتزكية نفسها بالقراءة والتعلم. يروق لي العفاف الظاهر والباطن، وتأسرني المرأة التي يزينها الحياء والستر الكامل -النقاب-، مؤمناً أن جمالها الحقيقي يشرق من نقاء قلبها ورقي سلوكها. أقدر المرأة الواعية لزمانها، وأعدها بأن تجد رجلاً يتقي الله فيها، بقلب نقي ولسان لا يعتاد إلا الكلمة الطيبة. أضع الشفافية والصدق كحجر أساس، ولا يعنيني العمر بقدر ما يعنيني النضج والجدية في بناء حياة قائمة على السكن والرحمة. الاعجاب بملفي سيفتح باب التواصل بيننا إن شاء الله وجزيتم خيرا ----
الدخول