جميــ jamil ــل
43 سنة عازب مقيم في السعودية- رقم العضوية 10501737
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعتين
- تاريخ التسجيل منذ عامين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية اليمن
- مكان الإقامة السعودية الدمام
- الحالة العائلية 43 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 172 سم , 91 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال النقل
- الوظيفة البر بأمي
- الدخل الشهري بين 1000 و 3000 ريال
- الوضع المادي فقير
مواصفاتي أنا
-
- قبل كلّ شيء، صدقٌ أَدينُ لكِ به: لم يسبق لي الزواج، وقلبي معقودٌ على برِّ أمي؛ فهي نورُ حياتي، ولن أرضى بزواجٍ يُقصّرني في برّها ولو بقيتُ وحيداً عمري كلَّه. ولستُ أطلبُ منكِ أن تحمليها عنّي، بل أتمنّى شريكةً تأخذُ بيدي إلى برّها، فنقتسمَ أجرها ودعاءها، ويكون رضاها سحابةً تُظلّلُ بيتنا. - - وقد جعلتُ صورتي ظاهرةً للجميع توفيراً لوقتكِ وجهدكِ ومشاعركِ، وأطلتُ في الكلام عمداً؛ لأُخرجكِ من كلِّ منطقةٍ رماديّة، فيكون قراركِ على بيّنةٍ ونور. - - بسم الله... - - أنا إنسانٌ بكلِّ ما تحمله الكلمة من عمق؛ أحمدُ الله على ما وهب، وأسألُه أن يُسخّرنا لطاعته. من أحبِّ لحظاتي تأمّلُ عينَي أمي وإسعادُها. أهتمُّ بكلّ شيءٍ تقريباً لكن بقَدْرٍ لطيف — كمن يقطفُ من كلِّ بستانٍ زهرة — ويغلبُ عليه المحاضراتُ الدينية وتطويرُ الذات، وكثيرٌ من البرمجة؛ أتّخذها متعةً وتأميناً للمستقبل بإذن الله. أحبُّ المسابقات، ونثرَ البهجة في كلِّ اتجاه، ورسمَ البسمة على وجوه الأطفال. صادقٌ إلى أبعد حدّ، أمقتُ الكذبَ وأهلَه. - - أطمحُ لأسرةٍ تتنفّسُ الفرحَ من أوّل الصباح إلى أن تغفو ليلاً؛ ساعاتُها بهجةٌ وضحكٌ وسرور، أساسُها الدينُ والتقوى، وعمادُها الصلاةُ والقرآن، وأركانُها الأخلاق، وعنوانُها البِرّ. أبناؤنا أمانةٌ في أعناقنا، وكلُّنا راعٍ ومسؤولٌ عن رعيّته. - - أمّا لكِ أنتِ، فقد ادّخرتُ فيضاً من المشاعر قد يُغرقكِ! ولهذا أشترطُ أن تُجيدي السباحة... 😇 أمزحُ طبعاً — فلا تقلقي من الغرق، سأُنقذكِ في كلِّ مرّة. - - أتمنّاكِ حنونةً نتبادلُ الاحترامَ والتقدير، نَرِقُّ لبعضنا ونرحمُ قلبَيْنا الصغيرين؛ أرعى مشاعركِ وتَرعَين إحساسي، أبتسمُ لكِ فتضحكين، تتربّعين في قلبي وأتسيّدُ عرشكِ. تجدينني دوماً قريباً، سندَكِ وأمانَكِ ومأواكِ. نزرعُ كلمة «أحبّكِ» في نظراتنا وهمساتنا وحُسنِ معاملتنا، حتى في غيرتنا المحمودة، فننسجُ معاً قصّةَ حبٍّ يفخرُ بها أبناؤنا. - - ولكِ في قلبي مساحةٌ خاصّةٌ لا يُزاحمكِ عليها أحد؛ أحلامُكِ تَعنيني، وما تصبين إليه أرعاه وأُعينكِ على بلوغه. حدّثيني يوماً عمّا يسكنُ قلبكِ من أمنيات... فأنا أُحبُّ أن أسمعها منكِ. - - وأحلمُ أن يكون أوّلُ أبنائنا فتاةً تحملُ جمالَكِ ورقّتكِ، وتُشبهكِ في كلِّ شيء. - - أنا جادٌّ في الزواج، أبحثُ عن حبٍّ صادقٍ والتزامٍ متبادل، لا عن علاقةٍ عابرة؛ بل عن بيتِ العمر نبنيه بالمودّة والرحمة والاحترام، سعيداً مستقرّاً، عنوانُه: «مِن أجل بعضنا تنبضُ قلوبنا». وأعِدُكِ أن أكون سندَكِ وعونَكِ في كلِّ مراحل العمر. - - اللهمّ استجب دعائي ودعاءَ كلِّ من زار صفحتي وأمَّن، وارزقنا جميعاً ما نتمنّى. آمين يا ربَّ العالمين. 🤍
مواصفات شريك حياتي
-
- قبل أن تقرئي... خذي نَفَساً عميقاً، فهذه ليست قائمةَ شروطٍ تُمتَحنين بها، بل قلبٌ يُفتَحُ لكِ على مصراعيه. - - إن كان الله قد كتب اسمكِ إلى جانب اسمي قبل أن يخلق الأرضَ ومن عليها بخمسين ألف عام، فدعيني أُحدّثكِ بما يحمله قلبٌ طالما انتظركِ: - - أبحثُ عن قلبٍ عامرٍ بالإيمان؛ تجدُ في الصلاة راحتها، وفي القرآن أُنسها، وتراقبُ الله في سرّها وعلنها. لا أنتظرُ منكِ الكمال، بل قلباً صادقاً يسعى دائماً إلى الأجمل. - - أعلمُ أنّ في مكانٍ ما أباً يضيقُ صدره كلّما تخيّل يوماً تغادرين فيه بيته؛ ابنتُه الغالية التي حملها على راحتيه وخافَ عليها حتى من الهواء. فاطمئنّي يا غالية... أنا أبحثُ عن قلبٍ أحرسه كما حرسكِ أبوكِ، وأرى فيكِ ما رآه: أمانةً لا تُفرَّط، وكنزاً لا يُهان. وأعدكِ أن أكون سندكِ والجبلَ الذي تستندين إليه، أحفظكِ وأصونكِ وأُكرمكِ كما أمرني الله، فنصنع معاً بيتاً تملؤه المودّةُ والرحمةُ والابتسامة، يكون كلٌّ منّا فيه سكناً للآخر. - - ومن أعزّ ما أرجوه أن يتّسع قلبكِ لأمي؛ امرأةٌ جاوزت الثمانين، عمرُها كلّه صلاةٌ وصيام وذكرٌ وقرآن، أتمنّى أن تصير أمَّكِ التي تحتضنينها بحبٍّ ورضى، فنغدو عائلةً واحدة. - - وما الكلماتُ التالية إلا ما يحبّ الزوجُ الصادق أن يراه في شريكته؛ لا ليطلبه منها، بل ليحفظه ويُكبره فيها: أتمنّى فيكِ حياءً عميقاً واحتشاماً صادقاً — حجابكِ بخمارٍ وقفّازين أو تتطلّعين إليه، وتتّبعين السنّة بفهم السلف الصالح — أقولُها بصراحةٍ من البداية احتراماً لكِ ولصدق ما سيجمعنا. وأحبّ فيكِ سعةَ الأفق، ومحبّةَ العلم والقراءة، وقلباً قنوعاً يجدُ سعادته في بيته وأهله، ودعاءً هو سلاحكِ الخفيّ الذي يدرأ عنّا كلَّ شرّ. - - وإن رزقنا الله الذرّية، فأنتِ المَلِكةُ التي أتخيّلها أمّاً؛ تغرسُ فيهم القرآنَ والقيمَ والوعي، فيكبرون قرّةَ عينٍ لنا. - - لنترك أسى الماضي خلفنا، ولا نقلق على غدٍ هو بيد الله، ونسعى معاً لإسعاد حاضرنا يوماً بعد يوم. - - أسأل الله أن يصبَّ محبّتكِ في قلبي صبّاً، ويملأ قلبكِ أُنساً بقربي وشوقاً للقائي، وأن يجمعنا في الدنيا على طاعته، وفي الجنّة على حبّه. 🤍 - - فإن وجدتِ في هذه الكلمات صدى قلبكِ... فلعلّ الله قد جمع بيننا قبل أن نعلم.
الدخول